البث المباشر الراديو 9090

أكد الإعلامي شنودة فيكتور، مقدم برنامج "بالمعدول" عبر منصة "مبتدا"، أن العاصمة المصرية تشهد طفرة غير مسبوقة في ملف النقل والمواصلات، مشيرا إلى أن التصور القديم بشأن استمرار أزمة التكدس المروري في القاهرة للأبد بات خطأ فادحا في ظل المشروعات العملاقة التي تُنفذ على أرض الواقع لتحويل العاصمة إلى مدينة ذكية، وآمنة، ومترابطة.

ولفت "فكتور" إلى المفارقة الكبيرة بين الماضي والحاضر؛ ففي عام 2010، أصدر البنك الدولي تقريرا صادماً يؤكد أن مصر تكبدت خسائر تصل إلى 8 مليارات دولار سنويا بسبب أزمات الزحام والتكدس المروري، وما كان يصاحبها من هدر للوقت، وتوتر عصبي، وارتفاع في معدلات الحوادث.

وأضاف أنه في المقابل، نجحت الدولة المصرية اليوم في قلب هذه المعادلة الصعبة عبر تنفيذ شبكة مواصلات وطرق وتدشين منظومة نقل جماعي ذكي تضاهي المعايير العالمية.

واستعرض البرنامج حزمة من المشروعات القومية العملاقة التي جرى تنفيذها لربط شرق النيل بغربه، وجاء أبرزها:

مشروع المونوريل: قطار معلق متطور يبدأ من محطة "الاستاد" بمدينة نصر ويصل حتى العاصمة الإدارية الجديدة، مما يسهم في نقل آلاف الموظفين والمواطنين يومياً بطريقة آمنة وسريعة.

الخط الثالث للمترو: والذي يمثل شريان الحركة الرئيسي لينقل ملايين المواطنين يومياً بين مختلف أحياء القاهرة الكبرى.

القطار الكهربائي الخفيف (LRT): والذي يمتد ليصل إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ويتقاطع تبادلياً في محطة "عدلي منصور" المركزية الأكبر في الشرق الأوسط.

توسعة الدائري والأتوبيس الترددي "BRT": واختتم الإعلامي شنودة فيكتور تقريره بالإشارة إلى الملحمة التي شهدها الطريق الدائري، من أعمال توسعة شاملة وتطوير لرفع كفاءته الاستيعابية، بالتزامن مع بدء تشغيل مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) كبديل حضاري ومنظم يقضي نهائياً على العشوائية المرورية ويقدم خدمة تليق بالمواطن المصري.