video
سلاح قلب معادلات الحرب الإلكترونية، وأثبت أن «الخيط» أقوى من «الموجة» وبسببه تراجعت أهمية الصواريخ والطائرات الشبحية في ساحات القتال، هكذا ظهرت درونات الألياف الضوئية في المسرح العملياتي اللبناني، لتخترق أنظمة التشويش والرصد الإسرائيلية، وتُسقط الجنود وتستهدف قائد اللواء 401 من مسافة 20 كيلو متر، مؤكدة واقعًا جديدًا عنوانه أن الابتكار منخفض التكلفة هزم التكنولوجيا فائقة التعقيد.
درونات الألياف الضوئية لم تكن مجرد طائرات انتحارية موجهة، بل رمز لـ«ثورة الأسلاك» التي اخترقت الحصانة التكنولوجية الإسرائيلية، موثقة كل ضربة ببث حي عالي الدقة حتى لحظة الاصطدام، ما أدخل المعركة إلى الأبعاد النفسية والإعلامية، وأظهرت كيف يمكن لـ«ذبابة إلكترونية» صغيرة أن تهز صورة الآلة العسكرية الإسرائيلية.