قال الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع مبتدا، إن قانون الأسرة للمسيحيين، والقراءة الأولية لقانون الأسرة المصرية فيما يخص المسلمين، بيدل إن في حاجات كتير قوي مشتركة، الحاجات دي كلها بتصب في صالح الأسرة.
وأضاف أول حاجة: موضوع النفقة والتزاماتها، الرؤية للأطفال والاستضافة، الولاية التعليمية، أحقية الأم في الحضانة، وأحقية الأطفال في الرعاية الصحية والرعاية التعليمية، تشابه كبير قوي في أغلبية البنود، بما فيها معرفة الزوجة وحقها لو الزوج اتجوز مرة تانية، بالذات بالنسبة للأسرة المسلمة.
وتابع: نقطة من أول السطر، أكيد وجود قانون للأسرة المصرية أفضل من عدم وجوده، لأنه هيبقى مرجع لأي نزاع أو أي خلاف يحصل بين الزوج والزوجة، محتاجين قانون مدني للأسرة المصرية، القانون ده بيتحقق فيه قوة القانون ونفاذه وكمان العدالة الناجزة وسرعتها، وهو ده تحقيق الدولة المدنية المصرية."