تعرض 1.4 مليون مصري لـ"العض" من قبل كلاب الشوارع في عام واحد فقط، فملايين الحلات التي تتعرض للعض سنويا من الكلاب الضالة ومشاهد صعبة تنتشر على السوشيال ميديا لبعض هذه الحالات، بالإضافة إلى ملايين الفيديوهات التي تنتشر فيها الكلاب الضالة فيها الشوارع مع تعرض المارة إلى مضايقاتهم" الأطفال والمسنون والسيدات هم الأكثر ضحايا.
مصر سجلت حالات عقر بلغت مليون و200 ألف حالة وذلك خلال 2025، ومع نهاية 2026 تتوقع التقارير ارتفاع إصابات العقر بسبب الكلاب الضالة أن يصل إلى مليون و800 ألف حالة، وفي الشوارع اليوم ما بين 15 إلى 40 مليون كلب ضال، والفاتورة الاقتصادية بسبب هذه الظاهرة بلغت 1.7 مليار جنيه سنويا وذلك من خلال توفير اللقاحات والأمصال.
الكلاب مسؤولة عن 90% من حالات السعار المسجلة في مصر، وهو مرض فيروسي لا علاج له بعد ظهور الأعراض ويؤدي للوفاة..
بين الإنسانية والخوف.. المجتمع منقسم
انقسم المجتمع في مصر إلى فريقين، فريق يطالب بضرورة التخلص من الكلاب الضالة من خلال التسميم أو النقل القسري وذلك حماية لأرواح المواطنين، أما الفريق الثاني يرفض التخلص من الكلاب الضالة ويطالب بتعقيمها وتطعيمها، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات لوقف إطعام الكلاب وحملات مضادة بوقف هذا السلوك والتحلي بالإنسانية.
الموقف الحكومي من الكلاب الضالة
الموقف الحكومى من ظاهرة الكلاب الضالة كان واضحا فعدم إطعام الكلاب مخالفة قانونية وإنسانية ودينية، وحسمت دار الإفتاء الأمر في هذا الشأن إذا أفادت بأن يجب التخلص من الكلب المسعور الذى يشكل خطرا حقيقيا على الأرواح، والقانون المصري يجرم تعذيب وقتل الحيوانات بعقوبة الحبس والغرامة.
ماذا تفعل الدولة تجاه أزمة الكلاب الضالة؟
وجه رئيس مجلس الوزراء بوضع خطة عاجلة لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة وشدد على ضرورة التعاون بين الوزراء والمحافظين لمواجهة هذه الظاهرة، وذلك من خلال التحصين ضد السعار بالنسبة للكلاب الضالة، والتعقيم للسيطرة على أعداد الكلاب بشكل تدريجي وعلمي، تعليم المواطنين والطفال كيفية التعامل مع الكلاب في الشوارع، وتخصيص مراكز إيواء لتحصين وتطعيمهم وإيواءهم في المحافظات المختلفة.
مصر خالية من السعار 2023
تستهدف الدولة المصرية القضاء على السعار بحلول 2030 وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية