أكد الإعلامي شنودة فيكتور، خلال برنامجه "بالمعدول" عبر موقع مبتدا، أن بعض الأشخاص أصبحوا يلجأون إلى مواقع التواصل الاجتماعي قبل اللجوء إلى الجهات القانونية المختصة، وهو ما يثير إشكالية تحول السوشيال ميديا إلى منصة لإصدار الأحكام.
وقال شنودة فيكتور إن مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة مهمة للتوعية ونقل المعلومات وكشف بعض القضايا، لكنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن القانون، خاصة أن مصر دولة قانون ومؤسسات.
وأوضح أن الخطورة تكمن في قيام البعض بالتشهير بأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم تظهر بعد ذلك براءتهم، متسائلًا: "من سيعيد لهؤلاء الأشخاص حقهم بعد تعرضهم للتشهير؟".
وأشار إلى وجود فارق كبير بين عرض مشكلة بهدف طلب المساعدة أو لفت الانتباه إليها، وبين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للتشهير وإصدار الأحكام على الأشخاص دون فهم كامل للوقائع، وفي بعض الحالات بسوء نية.
وشدد على ضرورة التعامل مع القضايا من خلال الأطر القانونية، وعدم تحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى "محكمة" تصدر أحكامًا مسبقة بحق الأشخاص.