البث المباشر الراديو 9090

ترزي الجلباب الصعيدي.. مهنة ارتبطت بهوية أبناء الصعيد، خاصة العُمد والمشايخ وكبار العائلات وسكان القرى والعزب، لكنها أصبحت اليوم من المهن النادرة بعد تراجع أعداد العاملين بها، في وقت لا يزال فيه عشاق الجلباب يحرصون على تفصيله بما يتناسب مع الذوق الصعيدي الأصيل.

يقول أحمد عليوة إنه بدأ رحلته مع المهنة وهو في الخامسة عشرة من عمره على يد والده، حيث تعلم أولًا تفصيل البنطلونات والقمصان، قبل أن يلاحظ الإقبال المتزايد على الجلباب الصعيدي، فقرر التخصص فيه حتى أصبح يتقن جميع أنواعه.

ويوضح أن المفاجأة الحقيقية خلال السنوات العشر الأخيرة كانت في زيادة إقبال الشباب على ارتداء الجلباب، بعدما كان يقتصر في الماضي على كبار السن، مشيراً إلى أن الفئة العمرية من 17 إلى 35 عامًا أصبحت من أكثر الفئات طلبًا لتفصيل الجلباب، خاصة في القرى، إذ يحرص الكثير منهم على ارتدائه في الأعياد وليالي الأفراح والمناسبات العائلية.