البث المباشر الراديو 9090

أكد الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا"، أن المفاهيم المجتمعية الموروثة حول التعليم بحاجة إلى إعادة نظر جذري، مشيرًا إلى أن الصورة الذهنية التقليدية التي تربط النجاح بمسار واحد محدد يبدأ من الثانوية العامة وينتهي بالشهادة الجامعية، لم تعد تتناسب مع معطيات العصر الحالي.

وأوضح "لبيب"، خلال حلقة جديدة من برنامجه "نقطة ومن أول السطر" المذاع عبر موقع "مبتدا"، أن سوق العمل والصناعة شهد تغيرات جذرية أصبحت معها المهارات والخبرات العملية أكثر أهمية من مجرد الحصول على شهادة أكاديمية.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تغيير الثقافة السائدة والتأكيد على تنوع المسارات التعليمية بعد مرحلة التعليم الأساسي "الإعدادية"، بما يلبي احتياجات سوق العمل الفعلية.

وأشار رئيس تحرير "مبتدا" إلى أن قطاع التعليم الفني في مصر يستوعب مئات الآلاف من الطلاب سنويًا، وهو ما دفع الدولة نحو إطلاق خطوات جادة لتطويره، عبر استحداث نماذج تعليمية جديدة ومبتكرة بالشاركة مع القطاع الخاص.

واستشهد "لبيب" بنموذج "مدارس التكنولوجيا التطبيقية" باعتبارها تجربة رائدة تربط العملية التعليمية بقطاع الصناعة والتنمية مباشرةً، وتغطي مجالات متقدمة مثل: تكنولوجيا صناعة السيارات، الكهرباء والطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، البرمجيات، الصناعات الغذائية، والزراعة الحديثة، فضلاً عن النماذج النوعية المتخصصة مثل مدرسة "الضبعة" الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية.