سلط الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا"، الضوء على الطفرة التي شهدتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع فيديو عالية الواقعية، بدرجة تجعل العين المجردة عاجزة عن تمييزها أو الحكم على أصلها المولد آليًا.
وأوضح "لبيب"، خلال حلقة من برنامجه "نقطة ومن أول السطر" المذاع عبر موقع "مبتدا"، أن الآونة الأخيرة شهدت انتشارًا واسعًا لمقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي صُوّرت للجمهور على أنها وقائع حقيقية، قبل أن يُكشف لاحقًا عن زيفتها واعتمادها الكلي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
استعرض رئيس تحرير "مبتدا"، أبرز الممارسات والأساليب التي تمكن المستخدمين من كشف الفيديوهات الزائفة والمفبركة:
تدقيق التفاصيل البصرية: مراجعة تفاصيل ملامح الوجه، تعبيرات العينين، شكل الأسنان، وحركة اليدين، إضافة إلى ملاحقة الظلال ومدى اتساقها مع حركة الشخصيات.
إيقاف الحركة السريعة: إيقاف الفيديو عند أطر محددة "Frames" للتحقق من ثبات أشكال الشخصيات وعدم وجود أي تشوهات بصريّة ناتجة عن التوليد الآلي.
التحقق من المصدر والأصل: البحث عن ناشر الفيديو الأصلي، وتاريخ النشر، ومتابعة ما إذا كانت هناك مصادر صحفية أو رسمية معتمدة أكدت صحة الواقعة.
الاستعانة بالحديث من الأدوات التكنولوجية: استخدام أدوات تقنية متقدمة، مثل "جوجل جيمناي"، للتدقيق في مدى صحة المحتوى ورصد أصله ودقته.
وأشار "لبيب" إلى أنه مع التسارع الكثيف في انتشار المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، أصبحت الحاجة ملحة لل فهم آليات تعديل المقاطع والغاية من نشرها، حمايةً للمجتمع من التضليل.