ناقش الإعلامي شنودة فيكتور، في أحدث حلقات برنامجه "بالمعدول" المعروض عبر موقع "مبتدا"، ظاهرة انتحال الصفات والمناصب الرسمية، مستعرضًا تطور أساليب النصب الحديثة التي تستغل تطلعات الشباب وشغفهم بالحصول على فرص عمل أو شغل مناصب مرموقة.
وألقى "فيكتور" الضوء على الطرق المختلفة التي يلجأ إليها النصابون لإيهام ضحاياهم، سواء عبر كارنيهات وزعامة مزيفة، أو بطاقات هويات مقلدة، أو حسابات موثقة على منصات التواصل الاجتماعي، لإعطاء انطباع كاذب بأنهم مسؤولو جهات رسمية قادرون على توفير وظائف بالتقاطع مع أحكام القانون، معتمدين على استغلال حاجة المواطنين وظروفهم المعيشية.
وشدد الإعلامي خلال الحلقة على أن الأمر لم يعد يقتصر على مجرد ادعاءات كاذبة، بل امتد ليشكل منظومة إجرامية متكاملة تضم جرائم التزوير، والنصب، والابتزاز. وأشار إلى أن ثقة الضحايا وسعيهم وراء طرق غير مشروعة لقضاء حوائجهم هي الثغرة الأولى التي ينفذ منها المحتالون.
وأكد أن المظهر العام غالبًا ما يكون خداعًا، ومشددًا على ضرورة التحقق من هوية الأشخاص والجهات قبل تسليم أي وثائق رسمية أو مدفوعات مالية، متسائلاً في نهاية طرحه عما إذا كانت هذه الممارسات مجرد جرائم فردية أم أن المجتمع يواجه شبكات تنظيمية محترفة لتنفيذ تلك المخططات.