ماجدة محمود
كاتبة صحفية، وناشطة بمجال المرأة، رئيس التحرير السابق لمجلة «حواء»، ومقررة المجلس القومى للمرأة بالجيزة، حصلت على العدید من الدورات التدریبیة فى العدید من المجالات المُتعلقة بالمرأة بنقابة الصحفیین، والمجلس القومى للمرأة، وكلیةالإعلام بالقاھرة، والجامعة الأمریكیة، ومركزالأھرام، والمجلس الأعلى للصحافة، وحصلت على العدید من شھادات التقدیر من عدد من المؤسسات المعنیة بشئون المرأة والطفل والجامعات المصریة.
-
آه يا دنيا.. نأتي إليك دونما أدنى رغبة منا، نأتي طائعين، صفحة بيضاء لا خدوش بها أو بقعة واحدة سوداء، نأتي صارخين في محاولة للإعلان عن قدومنا إلى دنيا تفعل بنا ما تشاء.
-
هي.. ليست سيدة هذا العام بل سيدة العالم، وكل الأعوام، أتحدث عن المرأة الفلسطينية الصلبة، القوية والمضحية.
-
منذ تفويضها للمشير عبد الفتاح السيسي "وقتها"، كان "العهد والوعد".. العهد بأن تكون المرأة المصرية حارسة على الوطن، محافظة على أمنه واستقراره، والوعد بأن توضع فى العين والقلب.
-
فى كل المواقف والأزمات يشتد عود المرأة الفلسطينية سيدة كانت أم شابة أو طفلة، عود يضرب بجذوره فى عمق الأرض الطيبة، أرض الديانات المقدسة.
-
من كورونا إلى القبة الحرارية، وعصر الاحتباس الحرارى الذى نعيشه الآن "يا قلبى لا تحزن"، أو بالأدق أحزن وقل: "حيَّرت قلبى معاك.. وأنا بدارى وأخبى.. قولى أعمل إيه وياك.. ولا اعمل إيه فى حر أرضى".
-
يقولون إن المصرية تعيش عصرها الذهبى، وأقول: لا، إنها تعيش عصرها الماسى، فالمصرية تخطت بالإنجازات والأحلام التى تحققت لها على مدار ما يقارب العشر سنوات "عقد من الزمن" شهد كفاحها وحرمانها من أبسط حقوقها، وها هى تجنى ثمار هذا الكفاح فى ظل قيادة سياسية واعية، مؤمنة بطاقاتها وقدراتها.
-
استطاعت دراما الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تحريك المياه الراكدة بعد تبنيها مجموعة من القضايا المهمة التى تؤثر على المجتمع المصرى، قضايا ظلت عالقة لسنوات طوال، أدت إلى ضياع حقوق المرأة المشروعة واستقرار أحوال أطفالها.
-
«مكتوبة لك يا بنت …» جملة استدعيتها من فيلم "طباخ الرئيس" عندما حضر الرئيس حفل زفاف مساعد الطباخ "بصلة" الفنان سامح حسين وقدم له نقوط فى فرحه.
-
دعونا ننظر فى الدراما الرمضانية إلى النماذج النسائية التى قدمتها هذا العام رصدا من الواقع، نساء مكافحات، كل فى بيئتها "حنان، جميلة، نادرة" صانعات المستقبل.
-
بِسْم الله الرحمن الرحيم "إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ".