ماجدة محمود
كاتبة صحفية، وناشطة بمجال المرأة، رئيس التحرير السابق لمجلة «حواء»، ومقررة المجلس القومى للمرأة بالجيزة، حصلت على العدید من الدورات التدریبیة فى العدید من المجالات المُتعلقة بالمرأة بنقابة الصحفیین، والمجلس القومى للمرأة، وكلیةالإعلام بالقاھرة، والجامعة الأمریكیة، ومركزالأھرام، والمجلس الأعلى للصحافة، وحصلت على العدید من شھادات التقدیر من عدد من المؤسسات المعنیة بشئون المرأة والطفل والجامعات المصریة.
-
"البنت زى الولد، ما هيش كمالة عدد، فى الاحتمال والجلد، مذكورة فى المعجزات"، صدق شاعرنا العظيم الراحل صلاح چاهين فى كلمات أغنيته "البنات.. البنات" بصوت سعاد حسنى الساحر فى مسلسل "هو وهى، لا هى وهو".
-
ونحن نعيش هذه الأيام المباركة بنفحاتها الإيمانية التى تظللنا بظلها لتروى ظمأ العطشان للحظات سكون وخلوة مع الله والنفس تمده بطاقة نورانية يستعين بها على استكمال مشوار عام مضى فى ضغوط ومسؤوليات والتزامات وقبلهم حالة ضبابية عمت العالم وأصابته بالشلل وافقدته القدرة على العيش فى طمأنينة فصار متوجسا خائفا من مجهول ينتظره.
-
فى عالمنا الذى نعيشه الآن تحت وطأة جائحة كورونا التى غيرت قوانين العالم كله، نجد هناك رياضة أو لعبة لم تتأثر بهذا الفيروس ولم يمنعها الحظر المنزلى أو التوقف المؤقت لكل الأشياء، من أن تظل على مسرح الحياة بخلاف كثير من الرياضات والأعمال وأشياء أخرى كثيرة توقفت تماما وكادت تدخل دائرة النسيان.
-
مع كل عام يهل علينا فيه ذكرى ثورة 30 يونيو، أتذكر ذلك الدور العظيم والشجاع للمصرية فى نضالها ضد الجماعات الإرهابية التى أرادت النَيل من الوطن، اندهش كثيرا وأنا استعيد شريط ذكريات عام عشناه فى كابوس، مرجع دهشتى هو كيف احتملنا كل هذا الابتزاز والاستعلاء والكذب من أناس يدعون التدين والزهد، وهم أبعد ما يكونون عن ذلك، بداية من الفساد الذى زاد واستشرى والدليل أن الأهل والعشيرة حكموا وعملوا وتولوا المناصب، دون النظر لكفاءة أو إمكانات بشرية، ومروراً بالسعى إلى بيع البلد وآثارها وخيراتها وانتهاءً بالعمالة والتجسس وبيع أمن الوطن القومى، ونهب ثروات وخيرات وأمن وأمان الشعب ووطنه، إلا أن هذا الشعب الأبىّ الكريم خرج مدافعا عن أمنه وأمانه بدعم من الجيش الحر الأبىّ ومساندته المعنوية للشعب بالحماية وإطلاق الأغانى الوطنية التى تشد من أزر الجميع.
-
فاكرين الطفلة بدور، الطفلة التى راحت ضحية الجهل والعادات والتقاليد البالية، الطفلة التى أراد أهلها ضمان عفتها حتى تزف إلى عريسها اعتقادا منهم أن الختان أساس العفة فزفت إلى الموت.
-
السيسى وعظيمات مصر حدوتة مصرية بدأت بحلم مشروع وطن آمن مستقر، والبداية قبل 2014 م بنداء المشير عبدالفتاح السيسى على المرأة مطالبها بالنزول إنقاذا لوطن كان على حافة الهاوية وبدون تفكير خرجت متسلحة بالزوج والأولاد، ثم جاء النداء فى المرة الثانية من المرأة والمجتمع صغارا وكبار "انزل ياسيسى" ولأن الجندى المقاتل لا يتخلى عن أداء الواجب نزل إلى ساحة المعركة حاملا روحه على كفيه فقد كان يعلم تماما حجم الجرح والمرض الذى تغلغل بجذوره فى جسد الوطن.
-
"يا مين يقول لى قهوة.. أسقيه بايدى قهوة.. أنا.. أنا أهوى".. تغنى لها كبار المطربات والمطربين، اسمهان "اهوى"، فيروز "فى قهوة ع المفرق"، محمد رشدى "فنجان قهوة"، وسميرة توفيق "بالله تصبوا القهوة"، والجيزاوى "اتفضل قهوة ".
-
بِسْم الله الرحمن الرحيم "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ " صدق الله العظيم.
-
واحنا صغيرين كان مُحرَّم علينا شرب الشاى، ولما نسأل عن الأسباب تكون الإجابة، إنه ضار بالصحة، لأنه يمتص الحديد من الجسم، فى الوقت اللى طول عمرنا شايفين أهالينا لا تغادر كوب الشاى أيديهم وأفواههم .. لم نعرف سر العشق الغريب بينهم، وبين كوب الشاى، إلى أن كبرنا وفوجئنا أن هناك يوما عالميا للاحتفاء بالشاى!
-
الله أكبر.. الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر.. الله أكبر ولله الحمد.. الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.