ماجدة محمود
كاتبة صحفية، وناشطة بمجال المرأة، رئيس التحرير السابق لمجلة «حواء»، ومقررة المجلس القومى للمرأة بالجيزة، حصلت على العدید من الدورات التدریبیة فى العدید من المجالات المُتعلقة بالمرأة بنقابة الصحفیین، والمجلس القومى للمرأة، وكلیةالإعلام بالقاھرة، والجامعة الأمریكیة، ومركزالأھرام، والمجلس الأعلى للصحافة، وحصلت على العدید من شھادات التقدیر من عدد من المؤسسات المعنیة بشئون المرأة والطفل والجامعات المصریة.
-
عندما نتحدث عن المواطن المصرى، ويعنى هنا "السيدة والرجل، المسن والمسنة، الشاب والفتاة، الطفلة والطفل" وكيف يجب أن يحيا فى وطنه حياة مستقرة، آمنة فى المأكل والمشرب والصحة والتعليم والسكن، والعمل.. إلخ.
-
يقول المثل الشعبى: «لاقينى ولا تغدينى»، وهى حولت هذا المثل عن قناعة تامة، ويقين لا يتزعزع إلى: «لاقينى وغدينى.. وفطرنى وعشينى»، مؤمنة بأن لقمة هنية تكفى مئة وأكثر.
-
السؤال.. لماذا يشعر البعض بالخجل أو يصاب بأنانية شديدة، عندما تفكر أو تقدم والدته على الزواج بعد وفاة أو الانفصال عن والده، خصوصا فى سن متقدمة؟
-
كل سنة وحضراتكم بخير.. رحلت 2022 بكل ما فيها من أحداث، وأزمات وصعوبات تأثرنا بها جميعا كُل فى موقعه.
-
أيام ويلملم عام 2022 أوراقه ويرحل، كما رحلت أعوام كثيرة سابقة، ومع نهايات العام نجلس إلى أنفسنا ونتسائل ماذا قدمنا لرحلتنا من زاد خلال العام؟ هل كان الزاد والزواد كافٍ لرحلة هذا العام؟ هل قدمنا لأنفسنا ولغيرنا ما يجب أن يكون؟ هل ونحن نراجع دفتر أحوالنا الشخصية اكتشفنا أو أدركنا ما نحتاجه لاستكمال مسيرة الحياة إذا كان فى العمر بقية؟
-
أن يحكى كيوبيد عن حاله وما جرى له فهذا شىء جميل، وأن يعترف بإخفاقاته وتقصيره وعذاباته، هنا يكون الاعتراف بالحق فضيلة.
-
سفيرة بلا سفارة، لا ترغب فى الظهور أو الشهرة أو الشكر، ليس لديها إمكانات كبيرة، أدواتها بسيطة؛ لكنها مؤثرة، فهى تعتمد على فكرها، وخبرتها التربوية على مدار عملها داخل مصر وخارجها، عندما رافقت الزوج للعمل بإحدى الدول العربية الشقيقة وعادت وبدأت المشوار .
-
نعود لنتذكر حدوتة بنات آل ميرابال، حيث نقطة الانطلاق لمناهضة العنف ضد النساء، ومازالت مخلدة حتى اليوم.
-
أتصور أن الانطلاقة الحقيقية لكأس العالم 2022 كانت من قاطنى مخيمات "أهل التح" فى ريف إدلب الشمالى بسوريا، وجميع الأطفال الذين شاركوا فى الأغنية من الذين نزحوا عن قريتهم "التح" ومحيطها جراء الحرب.
-
منذ آلاف السنين، حرص المصرى القديم على الحفاظ على البيئة، حيث كان يعلم علم اليقين أن أى تجاوز فى حقها سوف يجلب المصاعب والأهوال والدليل ما جاء فى قانون "ماعت" إله العدل والحق والنظام فى الكون عند الفراعنة وما جاء فى قسم المصرى القديم بنص الخروج إلى النهار "كتاب الموتى" أنا لم ألوث ماء النهر، أنا لم استخدم العنف ضد أحد، أنا لم أخرب المبانى وغيره من الممارسات الضارة بالبيئة التزاما أدبيا وفعليا تم البناء عليه، فكانت الدولة المصرية القديمة من أعرق الحضارات، فالبيئة هى النواة والدعامة الأولى التى قامت عليها الحضارات الإنسانية.