كريم شعبان
-
لا شك أن ما تقوم به الدولة، ممثلة في وزارة الإسكان، من مشاريع سكنية، سواء كانت لمحدودي أو متوسطي الدخل، شيء يدعو إلى الفخر؛ فبعد أن كان المواطن ينتظر عشرات السنين للحصول على شقة مدعومة من الدولة، أصبح الأمر الآن أكثر سهولة.
-
الساعات الماضية شهدت سجالا حول العملية النوعية التي نفذتها قوات دلتا الأمريكية واعتقلت خلالها الرئيس الفنزويلي مادورو من داخل العاصمة كاراكاس.
-
تحضرني مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حديثه عن قوة الجيش المصري خلال حضوره الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المُسلحة «إذا كان الجيش المصري قادر يعملها مرة في 73 فهو قادر يعملها كل مرة».
-
تحل علينا هذا العام الذكرى الـ11 لثورة 30 يونيو المجيدة، والتي تتزامن مع اضطرابات كبيرة في المنطقة العربية بل والعالم، وخصوصا اشتعال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ الـ 7 من أكتوبر الماضي، لتجعلنا نطرح سؤالا مفاده: ماذا لو نشبت هذه الصراعات والدولة المصرية غارقة في مشاكل داخلية كما حدث بعد 2011؟
-
يثبت العالم الحر يوما بعد يوم، أن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير عندما تتعلق بالشرق الأوسط، تصبح شيئا ثانويا غير معترف به، وليس من حق سكان هذه المنطقة من العالم أن يعبروا عن رأيهم في القضايا الجوهرية مثل ما يحدث في فلسطين.
-
عملت الدولة المصرية، وجميع أجهزتها المعنية، منذ أحداث 7 أكتوبر، على حفظ حقوق الشعب الفلسطيني، وحقن دمائه التي سالت ولا تزال، ولم تبخل للحظة واحدة بالقيام بدورها التاريخي في هذا الصدد.
-
دولة بحجم مصر تتعرض يوميا لمزايدات لا حصر لها، من أول يوم في الحرب على غزة، والاتهامات شغالة من جميع الجهات، اللي بيطالب بدخول حرب، واللي بيقولك مصر عملت إيه،، إلخ إلخ.. ورغم كدا لسه البلد وقفة موقف صلب لا تحسد عليه، بتواجه مخطط تهجير، وكل حدودها مشتعلة حرفيا، حروب ومرتزقة في السودان وليبيا.. أطماع من الشرق والغرب والشمال والجنوب، وأوضاع اقتصادية صعبة، ورغم كدا بتعمل المستحيل عشان القضية الفلسطينية ولسه عندها قدرة إنها تعمل وهتعمل.
-
أيام قليلة تفصلنا عن إجراء الانتخابات الرئاسية، وكعادة أي مواطن مصري يفكر في مستقبل وطنه وأمته المصرية، ويتساءل لمن نعطي صوتنا في الاستحقاق الدستوري القادم؟
-
تثبت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يومًا بعد يوم، أنها تمتلك كوادر إعلامية ومهنية، قادرة دائمًا على إحداث الفرق على الساحة الإعلامية والصحفية المصرية والعربية والدولية، بما تمتلكه من خبرات كبيرة في المجالين.
-
تعلمنا فى مدارس الصحافة والإعلام بشتى توجهاتها وانتماءاتها أن تكون حياديا ومؤهلا، وأن تقدم للمتلقى المعلومة مدعومة بأدلة وبراهين، وإن لم تملك ذلك فلا تكتب أو تتحدث بل عليك أن تصمت.