أحمد سامي
-
ساعات قليلة ويعلن الدكتور مصطفى مدبولي، الحكومة الجديدة، بعدما كلفه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتشكيلها عقب استقالة الحكومة الحالية، وسط آمال معقودة عليها، لتحقيق تطلعات الشعب المصري، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تأثرت بسبب الأوضاع الإقليمية والدولية بداية من أزمة جائحة كورونا ومرورا بالحرب الروسية-الأوكرانية، حتى العدوان الإسرائيلي على غزة.
-
«إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلابد أن يستجيب القدر»، بيت شعر كان شعار ملايين المصريين، أرادوا وضع حد لفترة عصيبة من تاريخ مصر، لم تر البلاد مثلها على مدار تاريخها، انفلات وتظاهرات وتفجيرات ومظاهرات فئوية، وقطع طرق، وتعطيل مصالح، وتراجع على مستوى جميع الخدمات.
-
يوما بعد يوم يتكشف الوجه القبيح للولايات المتحدة الأمريكية، فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات العامة، ذلك الصنم الذي صنعته على مدار السنوات الماضية، وغزت به دول العالم، كدولة راعية للحقوق والحريات، ودافعت عنه باستماتة، واستحلت به دماء شعوب دول كثيرة، منها فيتنام وأفغانستان والعراق وفلسطين والقوس مفتوح لضم دول كثيرة.
-
بلا شك لا يوجد أي وصف للحزن الذي يعصر قلوبنا بسبب عدد الشهداء الكبير في صفوف الأبرياء من الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، نتيجة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر، ووصل إلى أكثر من 35 ألف شهيد، وأكثر من 70 ألف مصاب، منهم أكثر من 15 ألف طفل شهيد، ولا يوجد ما يشفي صدورنا في ذلك، ولكن السطور التالية تحاول رصد الخسائر التي مني بها الاحتلال وما زال في قطاع غزة، لتأكيد الألم الذي يشعرون به أيضًا، لا أحد يُعرها اهتماما بسبب كمية المذابح التي ترتكب في حق الأبرياء المدنيين في القطاع.
-
إذا أردنا الحديث عن الجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية، فسنحتاج إلى مئات المجلدات حتى نحصر ما قدمته وما زالت للقضية، التي تعتبر أولوية للدولة المصرية على مدار التاريخ منذ بدء الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1948.
-
أكملت المبادرة الرئاسية حياة كريمة، عامها الخامس، منذ تدشينها بقرار من الرئيس عبدالفتاح السيسي، في 2019، وقد أتت ثمارها في المرحلة الأولى لها، بكل القرى والنجوع التي دخلتها، ومثلت طاقة نور أضاءت العتمة التي خيمت على بيوتها لسنوات وسنوات وأنهت معاناة استوطنت أجساد الأهالي وكادت أن تصبح يقينا يعيشوه ويعيش فيهم.
-
مع انقضاء اليوم الـ221 من الحرب الإسرائيلية على غزة، وقرب انتهاء شهرها السابع، لا صوت يعلو فوق صوت الانكسار والخيبة والمهانة التي تلاحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجيشه المجرم، جراء الحرب الشعواء ومشاهد الإبادة الجماعية التي ترتكب ليل نهار في قطاع غزة، بحق المدنيين العزل (الأطفال والنساء والشيوخ)، على إثر هجوم المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023.
-
ولدت الشركة المتحدة كبيرة فقد قُدّر لها ذلك.. الآمال منعقدة عليها والجميع ينتظر منها الكثير، البوصلة كانت تائهة والسفينة كانت تحتاج إلى ربان ماهر يعيد تلك البوصلة إلى وجهتها، وتعود معها مصر إلى الريادة الفنية.
-
كل يوم يمر على حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة -بدعم دولي فج وغير مسبوق تقوده الولايات المتحدة الأمريكية- هو بالتأكيد شهادة فشل كبير بحقهم ونجاح للمقاومة، الأمر الذي يسبب إحراجا كبيرا لتلك القوى التي ضربت القوانين الدولية وحقوق الإنسان، عرض الحائط، وأظهرت وحشية ودموية قميئة بحق المدنيين في القطاع.
-
سؤال يتردد كثيرا الآن، أين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» مما يحدث الآن في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة، من إبادة جماعية ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأشقاء الفلسطينيين وخلفت حتى الآن أكثر من 30 ألف شهيد معظمهم نساء وأطفال، ونحو 65 ألف مصاب -بحسب وزارة الصحة في غزة.