-
راكم الأستاذ جمال الغيطانى هرمه الكتابى، طبقة فوق طبقة، بهدوء ودأب وتأنٍ، لسنوات وسنوات، لا يمكن فهم إحداها بدون فهم الأخرى، وبدون اكتشاف العلاقة بينهما، إنها أقرب إلى طبقات الأرض المصرية، تدل على ما مرت به المحروسة، وما مر بها، طوال آلاف السنين، وبينما استلهم أستاذه نجيب محفوظ نموذج الرواية الغربية، اتجه إلى الشرق، لينهل من حكاياته، وسحره، وخياله، مضيفاً إليها من روحه المصرية العظيمة الخاصة.
-
الكراهية أثقلت قلب ديك تشينى، السياسى الأمريكى الغامض، وأتلفته، وفى اللحظة التى أعلن فيها الأطباء عدم وجود متبرع، مفضِّلين نزع الأجهزة الطبية عن جسده، يتدخل القدر كالعادة، ليمنحه قلبًا جديدًا، طيبًا تلك المرة، ربما، ولكن تشينى، مع هذا، لم يتطهر، ولوثت روحه السوداء ذلك القلب الجديد.
-
البحث عن فيلم مصرى جميل، يشبه البحث عن شعرة فى رأس أصلع، ولذلك توقفت منذ سنوات عن الذهاب إلى السينما إلا لمشاهدة فيلم أجنبى، باستثناءات نادرة، ولنجوم أثق فيهم، ولكنى كنت فى معظم الحالات أخرج نادماً، وأعزى نفسى فى ثمن التذكرة.
-
التصريحات الأخيرة لمدرب الأهلى وعناوين مجلة النادى تعكس حالة عدم الاتزان التى يمر بها فريق الكرة.
-
فى كشك الصحافة بنجع حمادى، منذ سنوات بعيدة، كنت أقف لأقلب أوراق الجرائد والمجلات، وأتذكر جيدًا ذلك العنوان الذى كان يتصدر غلاف إحدى المجلات على لسان عمرو دياب: "أعمل حسابًا لمطرب واحد".
-
النجاح لا يأتى وليد صدفة، ولا بضربة حظ، ولا بكلام وشعارات، والجوائز الإعلامية الكبرى التى تحصدها شركة "D. media" سنوياً تؤكد تفردها وتميزها وبحثها عن الجديد دائماً.
-
نحن ننتمى إلى ثقافة عجيبة، يتحدث فيها الناس عن إمكانية نكاح روبوت، ويحولون لاعبًا مثل محمد صلاح إلى "المهدى المنتظر"!
-
وقَّع كثير من المثقفين على البيان الذى يطالب بتدخل وزارة الثقافة لإنقاذ تراث نجيب محفوظ من قبضة دار "الشروق"، واستند فى ذلك إلى كلاسيكية وعالمية مشروعه، وحدث انقسام حول البيان..
-
من أبوتريكة الأسطورة إلى أبوتريكة الإخوانى، ومن أبوتريكة ساحر القلوب إلى أبوتريكة المطلوب فى قائمة المدرجين على قوائم الإرهاب.
-
ارتفع عدد قتلى انفجارين وقعا فى مدينة بنغازى، أمس الثلاثاء، إلى 28 شخصا على الأقل وو40 مصابا، بحسب "سكاى نيوز عربية"