-
فيما يخص أمر استغلال الأحداث ودماء المصريين فى تحقيق مكاسب سياسية، أمرًا ليس مستغربًا، بل هو متوقع بدرجة كبيرة من بعض التيارات والجماعات المعروفة، وبعد تكرار الأمر، يمكن رصد طبيعة التعامل مع الأحداث التى تؤثر فى وجدان المصريين، فقد تأكد انها بأى حال ان مثل هذة الوقائع ملهمة للبعض، حتى وان كانت انتحار شاب البرج!
-
قبل الحديث حول منظومة التفكير النقدى، يجب أن نرصد طبيعة وكفاءة عملية التفكير أصلاً، بمعنى السياق العام التقليدى السائد، ومتابعة مصادره، كالنزعة التلقينية بين أوساط الناس، وسيطرة المنطق الصورى، ورد الفعل الغريزى، وسرعة الاستواء والتصديق.
-
قد نؤمن جميعا برمزية الأشياء، بدليل اعتبارنا حليا مختلفة الألوان والأشكال تعكس ذوقنا واتجاهاتنا الفكرية والدينية والسياسية، ولكن الحلى الدينية الأكثر تأثيرا فى من يراها، لأن للرمز الدينى قدرة على لفت الأنظار أكثر من غيره من الرموز.
-
بعد أن شهدت ساحات التظاهر فى المدن اللبنانية بعض اللقطات الطريفة، التى وثقتها مواقع التواصل الاجتماعى، واللبنانيون يهتفون تحت أنغام الموسيقى والرقص وغيرها من مظاهر الاحتجاجات غير المألوفة لدى البعض، يمكن رصد سياق الذوق العام لشريحة من جمهور "السوشيال ميديا" المبتذل، الذى لم يستطِع التعاطى مع الأحداث دون الإساءة أو السخرية.
-
بلا أدنى شك استطاع فيلم الممر أن يكشف عن جوهر الإرادة المصرية وقدراتها فى تحويل الخسارة إلى عزيمة وثقة فى نفوس الجنود المصريين، واستلهمت من تفاصيل النكسة دافعًا وحماسًا جديدًا لتحقيق النصر والثأر من العدو، ولكن لم يستطِع أن يدرك التنوع الحقيقى فى قوام أبطالنا من القوات المسلحة، وللأسف وقع فى الفخ نفسه مع من سبقوه فى عدم استغلال مقومات التنوع عمليًّا كما فى دور "الجندى النوبى"، و"الدليل من عرب سيناء" والاكتفاء نظريًّا بالتنوع ومكوناته داخل المجتمع المصرى كما فى الظهور الباهت للعسكرى "جورج" المسيحى.