-
"ثلاث سنوات من الحلم" هى عمر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والتى نجحت فى تصبح رقماً هاماً فى معادلة صنع القرار فى مصر، ومحطة هامة فى الحياة السياسية فى مصر.
-
"ميلاد مكين، أبانوب عياد، ماجد سليمان، يوسف شكرى، كيرلس شكرى، بيشوى أسطافنوس، صموئيل أسطافنوس، ملاك إبراهيم، تواضروس يوسف، جرجس ميلاد، مينا فايز، هانى عبدالمسيح، بيشوى عادل، صموئيل ألهم، عزت بشرى، لوقا نجاتى ، جابر منى، عصام بدار، ملاك فرج، سامح صلاح، وعامل إفريقى يدعى ماثيو إياريجيا".
-
مرت مصر بفترة استثنائية من تاريخها خلال العقد الماضى، بعد الحدث الكبير الذى جرى فى يناير 2011، تداخلت الدوافع الوطنية مع الأطماع الخارجية بحيث أصبح من الصعب التفريق بين ما يحدث بدافع وطنى خالص، وبين ما هو ملوث بمؤامرات خارجية دنيئة غرضها هو إسقاط الدولة وألا تقوم لمصر قائمة مرة أخرى، وكان الإعلام هو أهم سلاح تم استخدامه فى هذه الحرب القذرة.
-
مجموعة من الأحداث المهمة جرت خلال الساعات القليلة الماضية، تثبت أن الخط الذى انتهجته مصر فى سياستها الخارجية كان صائبًا للغاية، وأن ريادة الإقليم لن تخرج يومًا من القاهرة على الرغم مما تعرضت له الدولة المصرية خلال الفترة من 2011 وحتى 2013.
-
لا يمكن لجماعات الإرهاب أن تنسى للشعب المصرى وقفته فى وجههم، وإسقاطهم عن السلطة التى ظلوا يحلمون بها لما يزيد عن الـ80 عامًا، لا أحد يتعجب من عمليات الحرق والخراب التى نشروها فى كل مكان عقب إزاحتهم عن الحكم، لأن المعادلة بالنسبة لهم كانت واضحة وتركز بين اثنتين "يا نحكمكم.. يا نقتلكم".
-
من بين مهام وقيم كثيرة تبثها الدراما فى نفوس الناس، تظل مهمة صناعة الوعى هى الأهم فى وجهة نظرى، فإذا كان هدف المشاهد أن يستمتع لحظات مع الأسرة أمام شاشة التلفاز، فإن هدف صانع المحتوى هو أن يصل برسالته إلى أكبر قاعدة من المشاهدين، وبهذا المعيار وحده يمكن أن نحكم على أى عمل فنى بالنجاح أو بالفشل.
-
نعم أنا هذا الشخص الذى يجد فى هذا الشهر داخل مصر حنينا ودفئا يملأ جنبات البلاد، رغم أن هذا الشهر وهذا الصيام لا يمثل بالنسبة لى ولغيرى من المسيحيين مناسبة دينية أو طقسا تعبديا، لكننا وبحكم انتمائنا لهذا الوطن، ننتظر قدوم رمضان كل عام على أحر من الجمر.
-
"أنا إن قدر الإله مماتى.. لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدى"
-
للأسف مسلسل انهيار العقارات لازال مستمرًا، ولازالت الأرواح تزهق بغير ذنب، وبفعل فساد يعشش فى المحليات ويتجاوز عن الأخطاء، ويمرر كوارث تحت ستار من المحسوبية والرشوة، وغياب الرقابة وتكون النتيجة هى أن نستيقظ فى الصباح على كارثة مروعة تهدد أمن وسلام البلاد.
-
قديما قال المصريون "آخر خدمة الغز علقة" وهذا تحديدًا ما جرى مع هاربى الإخوان الذين ارتموا فى أحضان أى مجموعة تعادى الدولة المصرية، وقدموا لهم خدمات مجانية نكاية فى بلدهم طوال 7 سنوات، ثم كان جزاء خيانتهم أن قنواتهم أصبحت مهددة بالإغلاق، أو أن تتحول إلى الحديث فى الموضة، والمنوعات، وطبق اليوم.