-
في الأيام الأخيرة، لم يعد الحديث في الشارع المصري، وبخاصة في بورسعيد، يدور فقط حول الخدمات أو الأسعار أو مشروعات التنمية، بل أصبح التراث والمباني التاريخية أحد أكثر الموضوعات إثارة للنقاش.
-
في السنوات الأخيرة، تحولت الهجرة غير الشرعية من مجرد ظاهرة اجتماعية إلى أحد أهم المحددات السياسية في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، ومع تصاعد موجات الهجرة السرية عبر المتوسط، والتي تتحول أحيانًا إلى كوارث إنسانية، ارتقى هذا الملف ليأخذ الأهمية الاستراتيجية في العلاقات المصرية الأوروبية، حيث يرتبط بشكل متزايد بين المساهمة التنموية لمصر ومدى نجاح الدولة المصرية في كبح تدفق المهاجرين غير الشرعيين؛ وذلك في ظل تعزيز الحوار بين الجانبين حول تحقيق تقدم ملموس في مكافحة هذه الظاهرة.
-
حرص صانع القرار المصري في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، على التصدي لأسباب تداعيات الثورات العربية، والاختراقات الخارجية للمُجتمع الداخلي سواء على المستوى العربي، أو مستوى المجتمع المصري، باستخدام ما يُسمى بـ "الابتكار السياسي".
-
ما زالت تتوالى ردود الأفعال الدولية، المستنكرة لاستخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو في مجلس الأمن، أمام مشروع قرار يوصي الجمعية العامة ب "قبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة" والذي تقدمت به دولة الجزائر باعتبارها العضو الممثل للمجموعة العربية في مجلس الأمن، حيث صوت لصالح القرار 12 عضوا من بين أعضاء المجلس الـ 15، فيما امتنعت بريطانيا وسويسرا عن التصويت، وعارضته الولايات المتحدة.
-
قارئى العزيز.. رسالتى اليوم هى رسالة طمأنينة إلى كل رجل مصرى، لقد استطاعت المرأة المصرية أن تحقق إنجازاتها بمهارة وكفاءة حافظت من خلالها على مكتسباتها دون المساس بالدين والعادات والتقاليد والأعراف التى مازالت تحافظ على كيان واحترام المرأة فى مجتمعاتنا المصرية.
-
تطالعنا الصحف بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالتوسع فى إنشاء مراكز إبداع مصر الرقمية، لإتاحة أنشطة التدريب ورعاية الإبداع وريادة الأعمال فى مختلف محافظات الجمهورية، وسرعة الانتهاء من إنشاء مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
-
لقد صدق القول المأثورة "عندما يشهد لك العدو، فاعلم أنك فقته شرفاً".
-
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء.. أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء.. بحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب.. واسيبها واطفش فى درب وتبقى هى ف درب.. وتلتفت تلاقينى جنبها فى الكرب والنبض ينفض عروقى بألف نغمة وضرب.. صدق "صلاح جاهين".
-
منذ أن تلقيت الدعوة الكريمة لأن أصبح عضواً فى أسرة موقع "مبتدا"، وأفكاراً كثيرة بدأت تداعب مخيلتى حول احتياجات القارئ المصرى "الفكرية - الثقافية - المعلوماتية - والترفيهية أيضاً"، ونحن على أعتاب الجمهورية المصرية الجديدة والتى تعود مصر من خلالها إلى شمسها الذهبى.