-
منذ أن بدأت الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران في الأسابيع الماضية، يترقب جميع المحللين السياسيين والعسكريين المشهد، وتحديد من المنتصر ومن المهزوم، ولم يقتصر الأمر على هؤلاء المحللين فقط، بل امتد إلى شعوب المنطقة، حيث اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بينهم، بين مؤيد لانتصار طرف على طرف، أو هزيمة طرف وانتصار الآخر، وهنا يفرض التساؤل الآتي نفسه: هل حقيقة يوجد طرف منتصر ويوجد طرف مهزوم، أم أن الكل يكون مهزومًا؟!
-
قررت الإدارة الأمريكية، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، خلال الأيام الماضية، شن الحرب على إيران، دون سند من القانون الدولي، وبالمخالفة للشرعية الدولية، وقد نصب نفسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بديلًا للأمم المتحدة وأجهزتها، واتخذ قرار الحرب بعيدًا عن مجلس الأمن الدولي، وقد اعتبر نفسه وشريكه مجرم الحرب نتنياهو المسؤولين عن تحقيق السلام وفقًا للرؤية الصهيونية، وبما يحقق مصالح إسرائيل وأطماعها التوسعية، وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد، بما يضمن هيمنة وسيطرة إسرائيل على المنطقة بأكملها!
-
اندلعت خلال الأيام الماضية الحرب في منطقة الشرق الأوسط بين التحالف الأمريكي - الإسرائيلي وإيران، وقد كان متوقعا نشوب هذه الحرب، بعد أن قامت الإدارة الأمريكية بحشد قوات الجيش الأمريكي وحاملات الطائرات في المنطقة، وقد أعتقد بعض المتابعين أن أمريكا لن تشن حربا على إيران، وأن ذلك لا يمثل سوى ضغطا وتهديدا للقيادات الإيرانية، للتنازل عن بعض الأمور في عملية التفاوض، ولكن قد أعتقد آخرون أن الحرب قادمة لا محالة، وأن حشد هذه القوات لا يمكن أن يكون بهدف التهديد فقط، ولكن بهدف ضرب إيران والقضاء على قدراتها العسكرية.
-
عقدت الهيئة الوطنية للانتخابات العديد من المؤتمرات منذ بدء الانتخابات البرلمانية، إلا أن مؤتمرها الأخير بشأن إعلان نتيجة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب قد لفت انتباهي على نحو خاص، ويكمن السبب الرئيسي في ذلك فيما لمسته من وضوح وشفافية وإحساس عالٍ بالمسؤولية، حرصًا على بناء جسور من الثقة بين الهيئة والمواطنين.
-
لوحظ منذ بداية ماراثون الانتخابات البرلمانية، أن الشعب المصري قد كان حريصا كل الحرص على المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية، وخاصة في ظل المناخ السياسي الذي عملت على تحسين ظروفه الدولة المصرية بكافة مؤسساتها، وما يدلل على ذلك، تلك المشاركة الكبيرة للمرشحين من الأحزاب المختلفة، والمستقلين، في هذه الانتخابات.
-
تم في الأول من نوفمبر الجاري افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور رؤساء وملوك وزعماء العديد من الدول، وقد تابع حفل الافتتاح معظم شعوب العالم، إيمانًا منهم بعظمة الدولة المصرية، صاحبة التاريخ وصاحبة الحضارة. فما وجدناه من حرص شديد من ملوك بعض الدول على حضور هذا الحفل، يؤكد بوضوح مدى مكانة مصر ودورها في نشر القيم الإنسانية وتعزيزها منذ فجر التاريخ.
-
انطلقت الأجندة المصرية الخاصة بالتنمية المستدامة في فبراير 2016 كما يعلم الجميع، وقد وضعت الدولة المصرية نصب أعينها ضرورة تحقيق ثمانية أهداف يأتي في مقدمتها جودة الحياة، وقد بدأت بالفعل الحكومة المصرية وكافة الجهات والمؤسسات المعنية تنفيذ مضمون هذه الأجندة، ولا يمكن في الحقيقة إنكار ما حدث من إنجازات خلال السنوات الماضية في كافة المجالات، كنتيجة حتمية للمتابعة الدقيقة المستمرة للقيادة السياسية لمدى قيام الحكومة بتنفيذ التزاماتها.
-
جاءت قمة الدوحة، والتي عقدت في 15 سبتمبر الجاري، متوافقة تمامًا مع رؤية القاهرة حول كافة قضايا الوطن، وخاصة القضية الفلسطينية، حيث أكد معظم الزعماء والقادة المشاركين في هذه القمة على معظم النقاط التي جاءت في قمة القاهرة الطارئة، والتي عُقدت في مارس الماضي.
-
انعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة 12 سبتمبر الجاري، للتصويت على اتخاذ قرار بشأن إعلان الدولة الفلسطينية، وفقًا لما جاء في إعلان نيويورك، وقد صوتت 142 دولة لصالح إعلان الدولة الفلسطينية، مقابل 10 دول رفضت، وامتناع 10 دول أخرى عن التصويت!
-
نفذت إسرائيل خلال اليومين الماضيين عدوانًا غاشمًا على دولة قطر، حيث قد قام الجيش الصهيوني بقصف بعض المواقع في العاصمة القطرية الدوحة، للقضاء على قيادات حركة حماس الموجودين في هذه المواقع، وقد أعلنت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية اغتيال خليل الحية، وخالد مشعل، وغيرهما من رموز حماس.