-
يشهد العالم حروب شرسة ضد الدول الوطنية خصوصًا في الشرق الأوسط، وسط رغبة في إفشال الدول ودخولها في صراعات، وحروب، وخلق واقع جديد داخل الدول، وتمثل الجماعات الإرهابية الراديكالية الحاملة للسلاح، أحد أدوات الغرب لإفشال الدول.
-
في ليلة رحيل الأسد عن دمشق، عاد أمامي مشهد سقوط بغداد، وما أشبه الأحداث بعام 2003، تمزقت دمشق، وسيطرت الجماعات على مقاليد الأمور.
-
الوضع في سوريا معقد ومتشابك، ولوضع تصور في مقاربة لما يحدث الآن، دعونا نسترجع الجانب التاريخي للنظام السوري الحالي، فالإشكاليات المتواجدة داخل المكون الاجتماعي السوري، ليست جديدة، بل إنها صنعت منذ بداية تأهيل الدول العربية للخريف العربي، لتفجيرها من الداخل، وهو ما تم بنجاح في سوريا، نتيجة الوجود القوي للمجتمع العرقي والقبلي، واتساع الأراضي السورية، المعروفة بالشام قديمًا، والتي تمتد حتى الأردن ولبنان.
-
يعيش العالم حالة من عدم الاستقرار في ظل تنامي الصراع الدولي بين القوى المهيمنة والصاعدة، ومثلت القرارات الأخيرة من الرئيس بايدن بمنح أوكرانيا أسلحة تخترق الداخل الروسي ومنح بريطانيا أسلحة هجومية رد فعل من الرئيس فلاديمير بوتين، والذي أعلن تغير العقيدة النووية الروسية وهو ما يمثل تصعيدا نوعيا في الصراع، وتداخلا كاملا من الجانب الأمريكي والبريطاني.
-
مثلت السياسات الاستعمارية للقوى العظمى القديمة قواعد فكرية للتعامل بين الشرق والغرب تتمثل في نظرية أفضلية الشخص وفق لون البشرة، الأبيض يتمتع بكل الحقوق ويُرشد الشخص الأسود، والذي يفترض فيه عدم الأهلية، وغيرها من الأفكار التي بنى عليها الاستعمار قواعد العبودية والاستعمار في الدول العربية والإفريقية والعالم الجديد، وقتل بدم بارد وأباد قبائل من الهنود الحمر وقبائل وممالك في الغرب الإفريقي وأخذ ما تبقى منهم للعمل في المزارع والمناجم.
-
يشهد القرن الإفريقي، أحد أكثر الأماكن هشاشة سياسية في العالم، إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية، وخصوصًا في دولة الصومال الفيدرالية.
-
تتداخل المصالح في الصراع حول النظام العالمي الجديد، وقد أخذ الصراع أشكال مختلفة من المواجهات، خلال السنوات الماضية، وتصاعدت المواجهات غير المباشرة بين القوى الدولية المُهيمنة والصاعدة في تحالفات غير مُعلنة بين الشرق والغرب.