البث المباشر الراديو 9090
د. محمد مختار
على مدار التاريخ والجيش المصرى هو مصدر العزة والفخر، وهو الحصن المنيع ضد الغزاة والأعداء، وهو الشرف الذى لا يسمح المصريين على مدار العصور لأى مخلوق أو قوة أن تقترب منه لأنه جزء من الشعب، والشعب جزء أصيل منه.

وعلى مدار التاريخ يُثبت الجيش المصرى قدرته على مواجهة أى تحديات وظروف تواجه الدولة المصرية، ويُقدم التضحيات للحفاظ على مُقدرات الدولة المصرية، وحفظ أمن واستقرار الوطن العربى.

وجاءت الفترة العصيبة - فترة ثورات الربيع العربى -  كما يدعى الغرب، وانهارت جيوش الكثير من الدول العربية، واستطاع الجيش المصرى أن يصمُد بل تصدى لكل المحاولات الغاشمة، وحافظ على الدولة المصرية، بل زود من قدراته وإمكاناته على كافة المستويات والتخصصات، وأيضًا امتد دوره للبناء والتطوير.

ونرى الآن إنجازات غير مسبوقة تُنفذ بمصر، وفى توقيتات قياسية وبمُعدلات تنفيذ يقف أمامها الجميع مُنبهرًا وغير مصدق، لكن الإنجازات وجودتها وسرعة تنفيذها تتحدث عن نفسها أمام الجميع، بفضل القيادة الرشيدة لابن من أبناء القوات المُسلحة وأحد قادتها المخلصين، وهو الرئيس عبدالفتاح السيسى.

والآن هناك جيوش دفاع أخرى نراها تدافع عن الدولة، لكنها ليست جيوش عسكرية بل تؤدى أدوار غاية فى الأهمية والخطورة للحفاظ على الشعب والدولة، فنجد الجيش الأبيض المتمثل فى طواقم الأطباء، والتمريض، والفنيين والعاملين فى القطاع الطبى، ومدى تفانيهم فى مواجهة الفيروس اللعين، وهم جميعًا لا يهابون الوقوف أمامه للحفاظ على الشعب.

واليوم ظهر جيش جديد "أسود أشاوس" هم رجال الخارجية المصرية، يفترسون كل من يُفكر فى الاقتراب من الدولة المصرية، وخصوصًا المأجورين والممولين من التنظيمات والجماعات الإرهابية التى تُكن كل حقد وغل ضد الدولة المصرية، وتُسطر الخارجية الآن ملحمة كل يوم فى ردع هؤلاء جميعًا.

حفظ الله مصر والمصريين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز