د. محمد مختار
لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، لقد تناسوا أن مصر محفوظة من رب العباد، ومحفوظة برجالها من الجيش والشرطة والمخابرات فكانوا لهم بالمرصاد، ولم ولن ينالوا أبدا من مصرنا العزيزة.
ثم كان مسك الختام خطاب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى كشف فيه دور الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة أوباما وهيلارى كلينتون فى تدمير الدول العربية، وتشريد شعوبها مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن تحت ما يسمى الربيع العربى، وبنص كلامه أن هؤلاء دمروا دولا وشردوا شعوبا وقتلوا أبرياء.
رسالتى هنا للدول العربية وللمنظمات القانونية لجامعة الدول العربية يجب التحرك لمقاضاة أوباما وهيلارى فى محكمة العدل الدولية وتقديمهما كمجرمى حرب، والعالم العربى أجمع لديه من الأدلة والبراهين على إثبات حقوقه، فيكفى الأسر فى سوريا التى فقدت ذويها فى البحار والمحيطات، ويكفى الحرب الأهلية فى اليمن، وضياع ليبيا ودخولها فى دوامة الحرب الأهلية، وما فعله التدخل الأمريكى فى العراق واغتصاب ثرواته من الذهب والبترول.
الأدلة الآن موجودة وموثقة فى كل مكان وبفضل التكنولوجيا الحديثة نستطيع أن نقدم ملايين من الأدلة على تورطهم ولعل من المفارقات الجميلة التى تثبت حقوقنا هى استخدام قناتهم لبث الإرهاب ومحتوياتها كدليل رسمى وموثق لما فعلوه فى حق الوطن العربى.