رولا خرسا
كان "حسن الذوق" رجلا كريما طيبا مهذبا احبه الجميع، وبسبب شعبيته هذه، كان يتدخل لفض النزاعات بين الأهالى وخاصة الفتوات، إلى أن كان يوم احتدم فيه صراع بين بعض الأطراف وصل إلى حد إراقة الدماء.
حزن حسن الذوق جدا، لفشله فى حقن الدماء، ولعدم احترام مساعيه، مما اعتبره عدم احترام له، فقرر ترك منطقته وأهله.. حزم أمتعته ومشى، وعندما اقترب من باب الفتوح حاملا متاعه، سقط ميتا.
يعتقد أن موته جاء بسبب حزنه على الفراق، تجمع حوله سكان الحسين، ودفنوه فى مكان سقوطه يمين باب الفتوح من الداخل، أسفل سور القاهرة الفاطمى الشمالى، فى نهاية شارع المعز، ملاصقا للجانب الأيمن لبوابة النصر التاريخية بجوار مسجد الحاكم بأمر الله .. ووضعوا فوق ضريحه صغير، قبة خضراء صغيرة، وهلال صغير.
وعلى الضريح وضعوا لوحة كتبوا عليها "ضريح العارف بالله سيدى الذوق"، من يومها كلما تشاجر أحد فى المنطقة تجد أهلها يقولون عبارة أصبحت مثلا شعبيا: "الذوق مخرجش من مصر".. العبارة الشهيرة.