البث المباشر الراديو 9090
رولا خرسا
هو أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعى المطَّلِبى القرشى، ثالث الأئمة الأربعة وهم: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، الإمام مالك بن أنس، الإمام الشافعى، الإمام أحمد بن حنبل، صاحب المذهب الشافعى ومؤسس علم أصول الفقه وهو العلم الذى يضع القواعد الأصولية لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلّتها الصحيحة.

وهو أيضا إمام فى علم الحديث، وتفسير القرآن وهو وكما أورده الإمام السيوطى فى كتابه "الإتقان فى علوم القرآن": "علم نزول الآيات وشؤونها، وقصصها، والأسباب النازلة فيها، ثم ترتيب مكيها ومدنيها، ومحكمها ومتشابهها، وتناسخها ومنسوخها، وخاصها وعامها، ومطلقها ومقيدها، ومجملها ومفسرها، وحلالها وحرامها، ووعدها ووعيدها، وأمرها ونهيها، وعبرها وأمثالها".

أما علم الحديث فهو أحد العلوم التى تفردت بها الأمة الإسلامية، ويعنى بالدراسة الشاملة للحديث النبوى من حيث السند والمتن، ويشمل أنواعا متعددة من أنواع علم الحديث مثل: علم مصطلح الحديث.

ولد الإمام الشافعى فى فلسطين سنة 150 هجريّة، هذا ما اتفق عليه معظم المؤرخين ولو أن هناك من يقول أنّه ولد فى منطقة تُعرف باسم عسقلان القريبة من غزة، وهناك من يقول إنه خرج من بلاد الشام ومنهم من قال بأنّه ولد فى اليمن.

الإمام الشافعى هو محمّد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبدالمطلب بن عبد مناف، وعلى ذلك فإنّ الإمام الشافعى يشترك فى النَّسب مع النبى.

كان يعيش مع أسرته الفقيرة فى فلسطين، فأخذته أمه للعيش فى مكّة وهو ابن سنتين بعد وفاة والده، لكى يعيش مع أقرانه، ويكتسب ثقافتهم، ويتعلم علوم الدين، عاش يتيما فقيرا فى بداية حياته، واستطاع أن يحفظ القرآن عندما أصبح فى السابعة من عمره، وتمكن من حفظ موطأ الأحاديث للإمام مالك عندما كان ابن 10 سنوات، مما يدلّ على ذكائه الشديد، كان لديه القدرة على حفظ الأحاديث، كما تميز الإمام الشافعى بالعلم الغزير وكان فقيها وقاضيا وشاعرا.

اشتهر بتواضعه الشديد وباحترامه للجميع، كان عابدا ورعا يقضى ساعات طويلة فى المسجد يقرأ القرآن وكان حريصا على أن يختمه دوما خصوصا فى شهر رمضان، اهتم بالعلم والعلماء ودرس على أيدى أساتذة كبار وتتلمذ على يده العديد من المشايخ.. وللحديث بقية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز