البث المباشر الراديو 9090
سمر مدكور
رحيل إكسير السعادة الفنان سمير غانم، وأزمة الفنان شريف الدسوقى، عكسا جانبا مشرقا فى المجتمع المصرى، لو تحدثنا مطولا عن أسطورة الكوميديا فلن تكفينا أياما فهو تاريخ مشرف من الإبداع، وأعلى مراتب رسائل الفن هو رسم الضحكة على وجوه الشعب المصرى بهمومه ومشاكله ومعاناته وتحمله وصبره ومحنه وسنواته العجاف، والتى أشرفت شمسها أن تغيب.

اللافت لنظرى - مع رصد لردود الأفعال على جميع منصات التواصل الاجتماعى- الرحمة والدعاء والحب وكم المشاعر الجياشة التى ترد الجميل لإنسان له فى نفوسنا الكثير من الديون المعنوية فأضحكنا وأسعدنا وأدخل البهجة فى النفوس، وجاء رد الجميل من الجميع قيادة وشعبا، وهذا مربط الفرس.

رئيس جمهورية مصر العربية القائد الإنسان عبد الفتاح السيسى، نعى الراحل سمير غانم على حساباته الرسمية على السوشيال ميديا، هذا نمط جديد يشعرك أن كل شىء يتغير، ليس طرق وتنمية ومشروعات وسياسة دولية، عملية تحول كاملة المعالم فى كل شىء وعلى جميع المستويات، وفى رحلة نحو البناء والتنمية، الرئيس مع الشعب فى حزنه وفرحه، قريب ليس فى برج عاج عالى، فهو قريب من الشارع والشعب والمواطن والفنان وكل مصرى.

الرئيس يعمل فى كل اتجاه، فهو ما كاد أن ينتهى من زيارته المؤثرة لفرنسا ووصوله لأرض الوطن وما بين لحاقه بمهمة أخرى خارج البلاد، حتى نعى الراحل ووجه بأمر مباشر برعاية كاملة للفنان الجميل شريف الدسوقى الذى سمعت مداخلته وفرحته الحقيقية من قلبه بمساندة الرئيس والشعب، ومدى تأثره بهذه اللفتة التى ضمدت جراح جسده المكلوم، أعطته جرعة أمل، ولفتة نعى الراحل ومدى تأثيرها على أسرة الفقيد وصداها فى الشارع المصرى، مثل هذه اللفتات التى أوشكنا التعود عليها ما هى إلى رسائل إنسانية من الإنسان والأب والأخ قبل لقب الرئيس عبد الفتاح السيسى، لأبناء شعبه وأخوته وأشقائه فى وطننا الغالى.

التطور النوعى الذى يحدث فى مصر، الجميل فيه واللافت، أنه تطور فى علاقة رئيس بشعب، الرئيس موجود فى الشارع متواجد ومتابع للرأى العام ومشاكل الناس، يعمل بالتوازى بجهد شاق فى كل شىء ولكن متمسك بالقرب من الشعب، وهذا يقوى الروابط يوما بعد يوم، يزيد تقديرنا واحترامنا واطمئنانا على أنفسنا وأولادنا وأسرنا، فالرئيس السيسى لا يمل ولا يكل من إثبات مقولته منذ سنوات على صفحته الشخصية الرسمية على الفيس بوك: "أنا لا قائد ولا زعيم ولا رئيس.. أنا واحد منكم"، أتذكرها جلية واضحة كلما طالعت موقفا من مواقفه الإنسانية الرحيمة بنا وبكل أبناء وطنى الغالى مصر.

ترجموا هذه المواقف واعلموا أن مصر هى الغاية والأمل، وأن كل فرد له دور، مثلما الرئيس السيسى له دور وحكومته وكتيبة عمله، كل منا له دور عظيم فى زيادة التكاتف والتكالب وتوحيد الصفوف وراء هذا القائد العظيم، الأب والأخ والسند قبل أى لقب آخر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز