سمر مدكور
كذلك مشروعات نقل وبترول وصحة وكهرباء وقطاع أعمال، وزراعة وإسكان، كل هذا على مدار الفترة القادمة سوف نرى ماذا تريد الدولة والحكومة لصعيد مصر قولا واحدا.. صعيد مصر قادم فى ثوب جديد منذ هذه اللحظة، وكمواطنة مصرية أعلن سعادتى الشديدة بهذا الاهتمام الذى طال انتظاره، ولكن الرئيسى السيسى عودنا أن أدق الملفات وأصعبها هى أولى أولوياته.
القادم مفرح ومشرف فالقيادة السياسية تخطو خطى سريعة محددة الأهداف على تنمية صعيد مصر وفق تكليف واضح من السيسى بسرعة تحقيق معدلات عالية جدا فى تنفيذ هذه المشروعات، وعلى رأسها المشروع العملاق بنبنان لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، كما يتم المضى قدما فى تطوير وتجهيز الطرق المؤدية لمصنع كيما2، والذى يعد أحد أهم المشروعات الصناعية الكبرى فى صعيد مصر باستثمارات تصل إلى 12 مليار جنيه.
كما يتم التأهب للكشف فى الأيام القادمة عن مدن جديدة مثل قنا الجديدة وأسوان الجديدة والتى تضم مدنا سكنية ومناطق استثمار ومناطق خدمية إقليمية ومحاور خدمية وترفيهية وصناعية.
ملف شديد الأهمية وتعامل واستغلال ذكى وله بعد استراتيجى وسياسى واقتصادى شديد الأهمية، وهو عمليات التطوير فى مشروعات توشكى وعمليات التوسع الأفقى وهى آلية هامة لزيادة مساحة الرقعة الزراعية وللعلم الآن هناك 200 ألف فدان ومعظمها مزروعة محاصيل.
استراتيجية شديدة الأهمية بالإضافة إلى توسعات فى مزارع التمور وهى صناعة هامة جدا، ومن الجدير بالذكر والمفرح أن الجهود والجهات تعمل بالتوازى، فوزارة الزراعة تعمل، ووزارة التربية والتعليم تدعم وتعمل وتخطط لإطلاق أول مدرسة عالمية متخصصة فى التكنولوجيا الزراعية بمنطقة توشكى.
الصعيد على موعد مع طفرة ضخمة واهتمام بالغ وتوجه صريح لتغيير نمط وشكل الحياة للأفضل بما يليق بكل مصرى يستحق حياة كريمة.