سمر مدكور
مقبرتك هى سوريا، ونهايتكً مروعة، تقترب دون أن تدرى، وبنفس الغرور الذى يقتل صاحبه، وبنفس الارتباك الذى يسبقه أحداث مأساوية تفعلها بدماء باردة على أراضى سوريا الغالية، ستنتهى نهاية مروعة، لأنك مع كل هذه الضجة التى تحدثها فهى ضجة أوانى فارغة.
أنت تنتهى، ويجب أن تعترف أنك فى صحوة الموت، فلن يصمت المجتمع الدولى على فعلتك وستكون مسمار قوى أخير فى نعشك يا أردوغان 10٪ كما يسمونك منذ بدايتك.
سمسار أرواح، وتاجر دم وغسيل أموال، وكل شئ مباح لديك مقابل مصالحك الشخصية فقط، فحلم الخلافة ماهو إلا سيناريو هابط، خدعت به شعبك قبل العالم، وإذا انطلى على شعب تركيا التعيس بك، لن ينطلى على المجتمع الدولى، ولأن مصر قد رزقها الله قائدًا أفقدك صوابك، وجعلك تدور فى فلكه وفلك مصر، فأهملت صفقاتك ففاحت الرائحة، وأهملت تمثيل دورك الخلافى وسلطان الكوكب فجاء الأداء باهتًا فى الفترات الأخيرة، لأنك منشغل بكاريزما قائد ودولة لم ولن يأتى التاريخ بمثلهم أبدا، رغم أنفك، ورغم أنف الحاقدين ،ضربتك العسكرية سوف ترتد فى صدرك وسوف تنتهى حكايتك فى درس سوف يتم تدريسه دوليا فى كتب التاريخ
سقوطك بات واقعًا، وأنت لن تستوعبه لغبائك، فقد أعمتك الغيرة والحقد.
لم تدرك أن مصر أكبر وأعظم البلاد بشعبها وقائدها، فقد أعيتك أمراضك النفسية غيرة واضحة من "السيسى" فقد انهتك الكلمة وقد أعياك الاسم، وقد جن جنونك من شعبيته وحكمته ودماثة أخلاقه، وحدة ذكائه وأكاد أجزم أنه يطاردك فى أحلامك، يحولها لكوابيس تترجم الحقد.
فأنت تذكره فى كل تصريحاتك فى كل كلماتك فى كل مناسبة وهذا تفسيره النفسى أنه قد أُصبت بمتلازمة عبد الفتاح السيسى، وقد حدث ماحدث والعالم بأكمله يضحك ويسخر من هذيانك الذى بات سخيفا تارة تسئ للسعودية وتارة لمصر تارة تحاول بشتى الطرق أن تجذب الأنظار بتصريحات رنانه ماهى إلا سفسطة لا تحوى إلا هذيان وانعكاس لحالة نفسية مرضية قد أصابتك.
المجتمع الدولى ينتظرك بالكثير من المفاجات، وقد تصل العقوبات إلى انهيار اقتصادك وركوده، وللأسف الشعب التركى الجميل سوف يدفع ثمن انهياراتك النفسية وانتهاكاتك لحقوق الإنسان وسعيك وراء أسطورة وهمية للخلافة الإسلامية، والتى وصلت بترويجك لهذا الفكر إلى سدة الحكم وأنت تنام وتصحو ليلا ونهارًا كادحًا جاهدًا مرهقًا من كثرة العمولات، وغسيل الأموال، ودعم الإرهاب، والأبواق التى لم ولن تصيب أى هدف قد دفعت أثمانا غالية فى سبيل تحقيقها.
مصر نجمة عالية والسيسى قد أنعم الله عليه بما ليس فيك، ولن يكون فهو رجل فى زمن عز فيه الرجال الشرفاء مالك أنت به فهل يختلط الزيت بالماء.
دُمت حقودًا وفاسدًا ومريضًا، ودام لنا قائدًا يكيد له الكائدون وهو محفوظ من ربه، ووراؤه شعبُ واعٍ لما يحدث لحظة بلحظة.
أيها السمسار مقبرتك تم حفرها فى سوريا مع أول طلقة سددتها لهذا الشعب، لن يطيل انتظارنا فتتر نهايتك أوشك على النزول دمت مريض عزيزى أردوغان 10٪.
ونعتذر لك أنك لن تستطيع التمتع بكل هذه الثروات والعمولات، فمرضك سبق الجميع فى الانتقام منك
أردوغان دعك من رئيس مصر، فهو يملك أشياء لا تشترى، دعك من مصر فهى تملك ما تحلم به ولن تناله، دعك منا فنحن نثق فى قيادتنا، وقيادتنا تفعل لأجلنا، دون تجارة مع داعش، ودون تجارة دم.
ألا تستحى يا رجل وأنت ترفع راية مكتوب عليها نبع السلام فوق دبابة تطلق النيران؟... ألا تستحى يا رجل وأنت تغلف نيرانك تجاه الأطفال بشعارات السلام... ألا تستحى وأنت تهاجم رئيسا يحافظ على السلام حول العالم، بينما أنت تقتل وتهجر وتغتال الأرواح، وتسرق الأرض ومقدارها؟.
أعلم أنك لا تستحى، ولن تستحى، فمن أين يأتى الحياء لمن فقد صوابه؟.
الحب يا أردوغان نعم من الرحمن لعباده الصالحين فقط وليس سماسرة الأرواح، ومثبتين نسب الأرواح فى عمليات غسيل الأموال يانكسة الشعب التركى، يا تعاسة شعب يحكمه مجنون.