سمر مدكور
نقول شكرًا محمد فضل، شكرًا شباب وشابات مصر الواعين الذين واصلوا الليل بالنهار مع الشرطة المصرية لخروج التنظيم بهذا الشكل الفاخر.
يجب أن نستوعب آلية جديدة فى تعاملنا مع العقليات المصرية الواعدة فكرًا وعملًا.
السبب فى الخروج المبهر لهذه البطولات، هو أن هناك قيادة استوعبت أخيرًا أنه لا تقدم خطوة إلى الأمام إلا بالإيمان بشبابنا وسواعدهم.
يجب على اتحاد الكرة أن يهدى هذا التكريم إلى مستحقيه، ويجب أن نتحين أى فرصة أو مناسبة قادمة لتكريم "فضل" وكتيبته فى تنظيمهم لبطولة الأمم الإفريقية وبطولة الأمم للشباب، لأنهم أهدوا لنا نموذجًا مبهجًا لشباب مصرى كان يحتاج فقط فرصة.
لا أتعاطف مع اتحاد الكرة المكرم من قبل "الكاف" ولا أراه مستحقًا لأى من هذه الأمور.
الدرس المستفاد أن غدًا أفضل بالشباب، غدًا أنجح بتكاتف القيادات وراء صفوف آتية بفكر مشرق مرتب مهندم منظم، يجب أن تنحاز القيادات فكرًا وفعلًا إلى إحلال وتبديل القيادات وصفوفها فى كل المجالات بشباب مع توجيه أهل الخبرة والثقة.
"فضل" وكتيبته قدموا نموذجًا ولا أروع فى النظام والخروج بشكل يليق بمصر الجميلة الآتية بتقدمها وانتقالها من مرحلة الإرهاق والتجريف الفكرى إلى مرحلة الشروق فى سماء الدول المتقدمة المواكبة لإيقاع العالم السريع.
يجب أن نكون على قدر الحدث، أن نستوعب أن مصر الجديدة مختلفة تمامًا عن السابق، قيادة وشعبًا وحكومة وكوادر وفكرًا وتنفيذًا يتجهوا بها إلى المستقبل الجديد بإيقاعه السريع وتطوره الشديد.
رزقنا الله رئيسًا يريد أن ينهض بمصر فى كل المجالات، يتابع الحكومة ويدشن كل يوم مشروعًا عملاقًا عن السابق.
مصر أكبر من أن تخذل من أى جهة لا تقدر أنها تستحق الأفضل والأجمل، لا تستحق مصر منا الخدلان، وأن نسىء لتاريخها المشرف بكوادر غير مسئولة أو مقدرة من هى مصر.
أولى خطوات النجاح الاعتراف بالفشل ثم الاعتذار ثم الاستبعاد وتولى من هو أصلح، اتحاد الكرة المصرى يدين باعتذار لكل الشعب المصرى، على الرغم من هذا التكريم الدولى له ولكن الحق ينسب لأصحاب الحق.
لا تنسوا أن تشكروا كل من كان له يد فى ظهورنا بهذا المظهر المشرف، والشعب المصرى لا ينسى من خذله ومن عمل جاهدًا من أجل أن يشرف وطنًا عظيمًا مثل مصر.