سمر مدكور
إنفوجراف : هانى الناظر .. بـ 8 خطوات ابعد عن كورونا تبعد عنك
لمن يراقب المشهد المصرى والدولى منذ 2011 وما تلاها من سنة التخبط ومن ثم سنة التحضير وإعادة المنزل من الداخل، ومن ثم بدأت الحرب الفعلية داخل وخارج مصر منذ أن تولى الرئيس السيسى مهمة قيادة البلاد ويا له من قرار وتداعياته كانت على مستويين محليا ودوليا.
زادت موجات الإرهاب والعمليات التكفيرية نتاج سنة تولى الخائن مقاليد الحكم، آلاف الأنفاق فى سيناء استباحوا الأراضى الطاهرة، وكانت موجة العملية الشاملة باهظة الثمن عسكريا وماديا وتسليحيا.
لماذا كانت الأولوية لزيادة التسليح ودخول إمكانياته فى مستوى آخر من الكفاءة برا وجوا وبحرا؟ قوات جوية وبحرية ودفاع جوى ومشاة، تصنيع قطع غيار، الملف الأكثر أهمية بالنسبة للرئيس الحكيم كان نقل مستوى الجيش المصرى إلى منطقة أخرى تماما يصنف أعلى وأقوى وأعتى ويرسل رسالة مشفرة إننا نستعد لأى من الاحتمالات فى أى وقت، هذا كان يتلازم مع عمليات مكافحة الإرهاب وتفكيك الخلايا النائمة من بقايا الجماعة الإرهابية وتنقية المجتمع من بقايا سمهم الذى اندس فى المجتمع واتجه منطلقا دوليا، ليعيد مصر ويضعها فى مكانتها اللائقة دوليا بدءًا من الأمم المتحدة وحتى قلب إفريقيا وآسيا.
وكان خطة العمل لكتيبة السيسى تعمل بالتوازى، يد تبنى، يد تحمى، يد تنمى، يد تعيد مصر إلى طريقها بعيدا مغردة خارج سرب الدول التى بالفعل تم جرها لأن تدمر نفسها بنفسها.
اليوم نعتبرها إجابة واضحة لعدة أسئلة كانت محيرة، اليوم جاهزيتنا مختلفة نحمى وندافع عن حدودنا نفعل دورنا المعروف على مر العصور مع الدول العربية الشقيقة، اليوم نعلنها صراحة نعم نحن المصريون، هنا القاهرة، لا نخشى التكتلات والأعداء والمتربصين، نحن أعددنا العدة، فنحن ربيعنا لم ينجر لخريفهم الذى تم تصميمه خصيصا لمصر لوقوعها فى هذه الشباك العفنة.
هيهات قيادة وشعب وكلمة من ثلاث أحرف "مصر" يا سادة فليقف الجميع احتراما وتبجيلا وليسطر التاريخ هذا اليوم من حروف من نور وذهب، قيادة وشعب وبرلمان.
الشارع المصرى ليس متفاجئا ولكنه سعيد أننا قادرون صريحين معلنين منضبطين على أخذ الحق حرفة "برلمان يوافق وآخر ليبى يفوض وسد يُعرض قضيته فى مجلس الأمن"، الأداء الرئاسى والشعبى مختلف أكثر أناقة ورشاقة، دمتم رجالنا خير أجناد الأرض، المصريون أشجع وأنبل الرجال.