سمر مدكور
انقسم رواد منصات التواصل الاجتماعى ما بين مترحم وشامت، وطبيعة البشر الاختلاف ولم استنكر اختلاف وجهات النظر فالاتزان النفسى أن نستوعب الاختلاف ونتقبله، ونحترمه حتى لو أنه مضاد لرأى أو وجهة نظر فيما بيننا.
ولكن سرعان ماتلقينا خبر وفاة صائد الجواسيس الفنان سمير الإسكندرانى وساد الحزن جموع الشعب المصرى، حقيقة لأننا نحبه ونحترمه فأحببناه كفنان وأحببناه كبطل، لديه الكثير من القصص والحكايات والبطولات ولكن الذى فاجئنى بمنتهى الصدق نعى جهاز المخابرات العامة، لهذا الفنان البطل رحمه الله وأسعدنى أن دولة تنعى بطل وفنان.
وحزنت من نعى نقابة الأطباء لإرهابى خائن للوطن والشعب المصرى عصام العريان، ولن أُلقبه بطبيب لأن هذه المهنة بريئة منه فلا إخلاص أو مبدأ أو قدوة لننعيه ونكرمه، وإذا تناست النقابة تاريخه الأسود الإرهابى، فالشعب المصرى لم ولن ينسى.
فمن المسؤول عن استفزاز الشعب المصرى بهذا التصرف، انعوا شهداء الجيش الأبيض الذين يضحون بأنفسهم من أجل مصر وشعبها، فهم أصحاب قصص وبطولات مشرفة لاعلاقة لها بهذا المسخ وقصته التى زالت إلى مزبلة التاريخ.
ومن ثم تُكمل نقابة الأطباء المهزلة باعتذار تسوده شبهة النعى وهى التواطىء والإصرار على إيصال رسالة لكل من قرأ وسمع أن ميولها وقياداتها تميل إلى الفكر القطبى، فهو اعتذار مرفوض لأنه زائف فهو استكمال لمشهد شديد الهزل، فدولة تنعى بطل ونقابة تنعى إرهابى.
من يحاسب هذه الجهة ومن يتحمل المسائلة ننتظر بمزيد من الشغف والاهتمام موقف من قيادات الدولة للحسم فى هذا الشأن، فمن يقود فكر نقابة الأطباء المصرية؟