سمر مدكور
كلنا علي قلب رجل واحد يتميز بالرحمة، التى أحيانا، تكون فوق العدل.
الجندي المجهول هو بطل الرواية الحقيقي، فهو الله أعلم به مشرق أو مغرب، مدبر أو مسافر لأى من أرض مصر، فهو يجب أن يكون مصانا فوق رؤوس الجميع، فمشهد لملمته لهذا المبلغ أبكانا، وتصدرت المشهد سيدة عظيمة، لا تختلف هيئتها عن والدتي ووالدتك، نموذج للسيدة المصرية العظيمة دائما وأبدا، ليس بطولتها جديدة أو مدهشة، ولكن توقفت كثيرا أمام كلماتها "لا مش هتنزل .. اقعد .. يابني عندي 3 زيك الله يحميك .. معملتش حاجه غير فكرت إن ممكن ابنى يبقى فى نفس الموقف".
أدهشني صدقها في زمن عز فيه الصدق، أدهشني من كان حاضرا لهذا الموقف من ركاب هذا القطار ولم يتفوه بحرف سلبا أو إيجابا. متى كنا هكذا ومتى تربينا على هذه السلبية، ولكن التحول العظيم فى المجتمع المصري هذه هى ثماره. كله يبحث عن مصلحته فقط، من يظلم ومن يهان ومن يعتدي عليه إثما وبهتانا، ليس له أى ثمن، فلم يتحرك أحد من ركاب هذا القطار العجيب، كمسرى متعنت ومتعجرف، ومدير قطار ليس من الطبيعي أن يطلق عليه صفة إنسان، لأنه بالتأكيد أب، فماذا لو ابن لك كان في نفس الموقف.
السيدة صفية كشفت عن المجتمع ورقة التوت، كشفت الوجه القبيح السلبي لجانب من المجتمع يكن كل الضغينه لباقيه دون أسباب واضحة، ربما توجه أو انتماء فكرى أو تربية فاشلة أو عدم استواء نفسى وسلوكى.
ومن ناحية أخرى فقد أهدرت الست صفية التمويل الخارجي بأكمله، وجعلته هباء منثورا، فقد حرقته حرقا، منذ فجر أمس والصفوف توحدت، كلنا في صف الحق والعدل ضد الظلم أو الإهانة للبدلة العسكرية وقبلها الإنسانية عموما.
نعم الست صفية تستحق التكريم وأيضا الجندى والمهندس شادى الذى صوّر الواقعة بتفكير منطقى وعقلانى ليضمن حق المجند والسيدة.
تصرف إيجابى حقن الدماء من قِبل وزارة النقل، بالاعتذار والتحقيق وإعلان النتائج بمنتهى الشفافية، وتصرف رزين من الإعلام وكياناته للكشف عن كل الملابسات للواقعة وتصرف جابر للخواطر معتاد من رئاسة الجمهورية بقيادة الرئيس السيسي والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، تقديرا لموقف السيدة العظيم.
مبارك علينا الوجه الجميل للمصريين، مبارك علينا حرقنا لملايينكم المثيرة للفتنة، ولا عزاء للجان الإلكترونية الإرهابية والممولة.
بضاعتكم ردت إليكم ، فلم تستطعوا أن تحققوا هدفكم الساعين إليه بدعم مالى نجس، للسيطرة علي توجهات منصات التواصل الاجتماعي منذ سنوات والدعم يزيد والنتيجة زيرو مبهج، ففوزنا بـ22 جنيها فقط بهدف يماثل جمال الهدف في الدقيقة تسعين من أى مباراة مهمة.