البث المباشر الراديو 9090
د. محمد مختار
لا أدرى هل هو صراع على السلطة أم وجاهة اجتماعية أم السعى لصالح ومكتسبات شخصية، وخصوصا مع الإقبال غير العادى من الكثيرين لخوض الانتخابات البرلمانية بل تقديم التضحيات والتنازلات للحصول على المقعد.

هنا السؤال هل هناك منافع فى البرلمان وهل هناك منافع شخصية فى دولة يحكمها رئيس قوى لا يهاب قريبًا ولا بعيدًا وليس لديه أجندات مع أحد، لديه فقط خطة طموحة للدولة للعبور بها وجعلها فى مصاف الدول الكبرى على المستوى القارى والإقليمى والدولى، بمعنى أصح وجود نظام تتبعه الدولة بخطط زمنية محددة تحت رقابة مشددة منه شخصيا فى التنفيذ.

عودة لسباق الانتخابات ماذا لو تم إلغاء الحصانة ومميزاتها هل الأعداد الكبيرة المتقدمة ستستمر فى خوض المعركة الانتخابية؟ وهل لو تم الطلب من كل مرشح وضع رؤية توافقية مع خطة الدولة وأهداف وطرق رقابة فعالة ورؤية لتشريعات تخدم خطة الدولة 2030 سيستمر فى هذا الماراثون نفس الاعداد ونفس التهافت على المقاعد؟

على كل مرشح أن يراجع نفسه جيدا.. برلمان المصالح انتهى ولم يعد له وجود، لا يوجد الآن سوى مصلحة الوطن وأبنائه والنظر للمستقبل وحقوق الأجيال القادمة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز