البث المباشر الراديو 9090
سمر مدكور
توجه مصر وشقيقاتها الكثر، ضربات موجعة لكل من انشغلوا بالتآمر والتخطيط لسنوات طويلة للنيل من درة الوطن العربى، والعالم، جمهورية مصر العربية.

لكن هيهات.. هناك أزمة استيعاب قوية لكل من يتابع سياسات مصر الدولية ورشاقة رئيسها عبد الفتاح السيسى، وأجهزته، وشعبه من خلفه يرى سيمفونية مبهرة شديدة التعقيد من كثرة الانسجام فى تتابع الخطوات خطوة تلو الأخرى دوليا وسياسيا.

فمصر على طول الزمان ترسخ فى ذهن السودان عقيدة أن القوات المسلحة المصرية وقدراتها العسكرية والمهارية والتكتيكية سوف تظل دائما درعا ورصيداً للسودان، وأيضا اعتبار القدرات العسكرية السودانية رصيداً لمصر.

فيما يعنى بين قوسين "فى السراء والضراء نحن معكم وأنتم معنا" على قلب رجل واحد، نحافظ على الأرض والعرض والشعوب، ونكفل لهم الأمن والأمان ونتجه فى سبيل التنمية من أجل الرخاء والخير.

جهود مضنية لحل أزمة وكبوة إقليم مأزوم خطوة تعتبر خطا "فاصلا" قوى توقف الكثير من إرهاصات التآمر والآمال الخائبة لمؤامرات تحاك ضد مصر والسودان خفية وعلانية فى إقليم مأزوم.

فوضح لنا أن مصر والسودان، وزيارة قادة الجيش المصرى، وزيارات قادة الجيش السودانى المتكررة، أصبحت مقلقة ومزعجة لأعداء السلم وأهل الشر.

وترجمنا زيارة الفريق محمد فريد حجازى، الأخيرة، أنه يبعث رسالة طمأنينة للشقيقة السودان، ووعد دائم أن مصر متطلعة دائما لتعزيزها لمواجهة التحديات لأمنهما القومى، وهو ما يتطلب أن تنفتح الآفاق إلى التطوير الشامل لمواجهة التحديات والإرهاب، وإحكام السيطرة على هذه الأخطار، فنجد الفريق محمد فريد، جالسا يجرى مباحثات التعاون المشترك فى الخرطوم مع وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان السودانية، لبحث أوجه التعاون المصرية السودانية.

ونتابع مبتسمين راضيين وواثقين فى الله، وفى قيادتنا الحكيمة، مشهدًا يجلس فيه الفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، فى مباحثات بالخرطوم، على رأس وفد رفيع المستوى، ضم قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، حيث استهدفت المباحثات الإجراءات التنفيذية لنتائج زيارة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس المجلس السيادى السودانى، مؤخراً إلى القاهرة، وتوافق القيادتين المصرية والسودانية حول ضرورة الإسراع بتطوير مجالات التعاون العسكرى والأمنى بما يعزز قدرات الجانبين على مواجهة التحديات لأمنهما القومى ومصالحهما المشتركة.

ولو اتجهنا إلى تحليل جانب من المحادثات فى لقاء رئيس هيئة الأركان السودانية، نجد البند الأبرز فى الاجتماع، هو التأكيد على خصوصية العلاقات والروابط بين مصر والسودان، بسبب التحديات الإقليمية، وبحث سبل تطوير مجالات التعاون العسكرى الحالى، وإطلاق مجالات جديدة تتناسب مع خطورة التحديات الراهنة وتلبى طموحات البلدين فى الأمن والاستقرار والتنمية.

ونأتى إلى البنود التى تبدو مقلقة للواهمين بالنيل فى أحلامهم منا، فكلما يتم التصريح بأنه تم الاتفاق على تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية لكافة أفرع القوات المسلحة خلال الفترة القادمة مع تكثيف التعاون فى مجالات التأهيل والتدريب وتبادل الخبرات وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والتأمين الفنى والصناعات العسكرية، فضلاً عن دور القوات المسلحة فى البلدين فى مشروعات التنمية والبنية الأساسية، نجد أنامل ترتعش، وكلابًا تنبح والقافلة تسير.

إقليم مأزوم أينعم تنفك شفرات الشر به ويتم ترجمتها إلى خير يعم علينا وعلى الشقيقة الغالية مع عزيز مصر وجنودها، مع رئيس مصرى قائد بمعنى الكلمة، وسياسى محنك، يسر الله أموره، فاجتاز الأصعب والأخطر ببلاد كانت على شفا حفرة عميقة، اثبتوا واصمدوا ولا تقلقوا من إقليم مأزوم، فالشفرة انحلت من فترة طويلة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز