قيادة الفتيات للدراجة.. قرار ربما يراه البعض جريئًا من الفتيات، وربما يراه آخرون حق من حقوقهن فى التمتع بالحياة، واختيار وسيلة المواصلات التى تناسبهن.
إلا أنه وللأسف، نجد أن أصحاب الرأى المختلف الذى يرى عدم أحقية الفتيات فى ركوب الدراجات لا يكتفون بالرفض، وإنما قد يصدر منهم، وخصوصًا الشباب الألفاظ البذيئة، أو المعاكسات التافهة، وغير ذلك.
عدسة "مبتدا" ذهبت إلى إحدى الفتيات من محبى ركوب الدراجات، والتى لم تكتفى فقط بتعلم ركوب الدراجات، وإنما تصر على تعليم غيرها من البنات أيضًا، حيث قالت: "أنا بسوق عجل من زمان.. ومش فاكرة اتعلمت السواقة إمته.. كل يوم سبت وجمعة بنزل مع أصحابى وبنركب العجل سوا".
وأضافت: "كتير من البنات فرح بتعليم سواقة العجل.. أول مرة صعبة وبعد كده بتبقى كويسة.. ولكن المشكلة الوحيدة فى كده إننا بنشوف معاكسات كتيرة من الشباب وساعات الكبار.. وعلشان كده كان والدى ووالدتى رافضين الحكاية وبيقولوا هوه حد هيجيلك ولكن يوم عن التانى الناس جات واتعلمت".