شهدت المشاعر المقدسة في مكة المكرمة تدفق أفواج ضيوف الرحمن الذين وفدوا من كل فج عميق، حيث تجمعت القلوب حول الكعبة المشرفة في مشهد إيماني مهيب، تجلت فيه أسمى صور التضرع والخشوع.
وسيطرت الأجواء الروحانية على صحن الطواف، حيث ارتفعت الأصوات بالتلبية والدعاء، بينما فاضت أعين الحجاج بدموع الرجاء والشكر وهم يطوفون حول البيت العتيق، في لحظات تاريخية تختزل سنوات من الشوق والانتظار لأداء فريضة الحج.