كشف الإعلامي محمد جادالله، الوجه الآخر لـ «توماس إديسون».
وقال: "كان رئيس عصابة بيبعت بلطجية بأسلحة يكسروا كاميرات المنافسين".
وأكد أن اختراع اللمبة ليس له من الأساس، موضحا: "الصدمة الأولى.. إن اللمبة دي أصلًا مش فكرة إديسون! قبل إديسون بسنة كاملة، وتحديدًا في 18 ديسمبر 1878، كان في عالم بريطاني عبقري اسمه «جوزيف سوان» اخترع اللمبة ونوّر بيه بيته فعلًا"
وتابع: "إديسون كان عنده مقر اسمه مينلو بارك في كاليفورنيا.. في الظاهر معمل أبحاث، وفي الحقيقة هو مصنع لسرقة الأفكار. كان بيجيب شباب مهندسين بيموتوا من التعب ليل نهار، ويمضّيهم على عقود بملاليم تتنازل عن أي براءة اختراع باسم «توماس إديسون» شخصيًا.. ولما جوزيف سوان ظهر باللمبة بتاعه، إديسون ماراحش المعمل يطور.. ده راح للمحامين بتوعه، وفضل رافع قضايا على سوان وكل المنافسين لحد ما فلّسهم ودمرهم، وأجبرهم يشتروا منه براءات اختراع عشان يعيشوا.. إديسون مكنش مخترع اللمبة، هو كان مخترع طريقة احتكار اللمبة".