البث المباشر الراديو 9090

تحدث الإعلامي شنودة فيكتور، مقدم برنامج «بالمعدول» المذاع على موقع «مبتدا»، عن الدور الذي لعبته المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في تطوير قرى ونجوع ومراكز مختلفة بمختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن المشروع ساهم في تحويل معاناة سنوات طويلة من نقص الخدمات إلى واقع جديد يشهد تطورًا في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وقال شنودة فيكتور إن مناطق عديدة في الصعيد والوجه البحري والنوبة وأسوان وسيناء ومطروح والصحراء الشرقية والغربية، عانت لسنوات من نقص الخدمات الأساسية، سواء مياه الشرب أو الصرف الصحي أو الكهرباء أو الغاز الطبيعي أو الاتصالات، لافتًا إلى أن ظهور مشروع «حياة كريمة» مثل نقطة تحول وأعاد الأمل إلى ملايين المواطنين في الريف المصري.

وأوضح أن المبادرة لم تقتصر على تطوير البنية التحتية، وإنما امتدت إلى قطاعات التعليم والصحة، من خلال تطوير المدارس وإنشاء وتطوير المستشفيات والمراكز الطبية، بالتوازي مع التوسع التدريجي في منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يحقق تكاملًا بين المشروعات والمبادرات المختلفة.

وأشار مقدم «بالمعدول» إلى أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد الجوانب المهمة في عملية تطوير الريف، مؤكدًا أن تحسين مستوى معيشة المواطنين لا يتوقف عند توفير الخدمات، وإنما يتطلب أيضًا توفير فرص عمل حقيقية وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب التدريب والقروض الميسرة، بما يفتح مصادر جديدة للدخل أمام الشباب وأهالي القرى.

وأكد شنودة فيكتور أن ما كان يمثل معاناة لملايين المصريين في الريف أصبح يتحول تدريجيًا إلى ذكرى، مع تنفيذ مشروعات التنمية على أرض الواقع، داعيًا إلى متابعة ما تحقق في العديد من القرى والمراكز المصرية.

وشدد على أهمية التكامل بين «حياة كريمة» وغيرها من المبادرات والمشروعات القومية، ومنها التأمين الصحي الشامل، ومشروعات وزارة الزراعة، ومشروع «مستقبل مصر»، والمبادرات المرتبطة بالصحة والتعليم والإسكان والمشروعات الصغيرة، بما يساهم في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، في إطار الاستراتيجية القومية للدولة ورؤية مصر 2030.