سمسم عطا الله شاب مسيحي وأحد جيران وشهود قضية الخصوص, والذي تحدث أمام القاضي مؤكداً براءة جيرانه المسلمين من دماء أخوته المسيحيين, صرخ بين الحشود التى توافدت للمحكمة "يحيا العدل", عندما نطق القاضي ببراءة 17 منهم, فى القضية التي أثارت الرأي العام, وأعلن أنه سيقيم مهرجاناً للاحتفال بهم.
قامت كاميرا فيديو «مبتدا» بالتوجه إلى "الخصوص", وتحدثت مع عدد من شهود العيان حول الواقعة, ومن ضمنهم سمسم. تحدث الشاب الثلاثينى مؤكداً أن المفرج عنهم كانوا "كبش فدا" لأشخاص آخرين ذوي نفوذ, وأصر على أن المتهمين من أبناء منطقته لم يذهبوا إلى مكان الحادث, كاشفاً أن أحد المتهمين وهو "عاطف فراج" كان متواجداً بصحبته فى منطقة الحسين لحضور عقد قران إحدى قريباته.
وشدد سمسم على أن المفرج عنهم أشخاص بسطاء ليس لهم أى نشاطات مريبة, مضيفاً "نحن نعيش مع بعضنا منذ 40 عاماً ومنطقة (النوار) بها نسبة مسيحيين ومسلمين كبيرة ورغم ذلك لم تكن هناك فتنة بيننا".
وأكمل عطا الله: "الأقباط هنا سعداء للإفراج عنهم وأنا قمت بالذهاب إلى أصحاب المحلات التجارية فى المنطقة ليوقعوا على أوراق تؤكد أن الأشخاص الذين تم القبض عليهم لم يتواجدوا أمام الكنيسة وقت الحادث", وأكد أثناء شهادته أمام القاضى أنه توجد 7 كنائس فى المنطقة إحداها تقع على بعد 100 متر من الشارع الذى يسكن فيه المتهمون المفرج عنهم, وإن كانوا يريدون الشر بالأقباط لكانت هى الأقرب, بدلاً من أن يحرقوا أخرى تبعد ما يزيد عن كيلومترين.