كشفت المعاينة لرجال البحث الجنائى أن الانفجار أدى إلى وجود حفرة عميقة بجوار مدخل مديرية الأمن، أنه من المرجح أن تكون هى نقطة بداية الانفجار، وأن تلك الحفرة تبعد عن مدخل الشارع المؤدى إلى باب المديرية بنحو ستة أمتار.وتبين وجود حطام أسفل الركام الذى خلفه الانفجار بجوار تلك الحفرة، بما يشير إلى أنها سيارة كانت تحمل العبوة الناسفة، وأن قائدها قد تمكن من اجتياز الحاجز الأمنى المانع لعبور السيارات بخلاف سيارات الشرطة، وأن الانفجار خلف آثارًا تدميرية هائلة بالمبنى من جهة شارع العباسى بالجهة الغربية من مديرية الأمن.وامتدت الآثار التدميرية إلى المحلات والعقارات ومساكن المواطنين المجاورة للمبنى على لنحو كيلو متر، كما وصل تأثير الانفجار إلى المبانى الكائنة بمدينة طلخا بالضفة الأخرى للنيل، الذى يبلغ عرضه ما يزيد على 100 متر، مما أحدث بمبانيها تلفيات بالغة.