حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
هل فكرت يومًا أنك دون أن تدرى عضوًا نشطًا ضمن وحدة 8200 الإسرائيلية، تلك الوحدة الاستخبارية الإسرائيلية المسؤولة عن التجسيس الإلكترونى، عن طريق جمع إشارة "SIGINT" وفك الشفرة، كما أنها المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية فى جيش الاحتلال.
-
هل تعود الوسامة والجاذبية إلى البيت الأبيض، ونرى طلة مميزة تذكرنا بجون كنيدى وبيل كلينتون، هل ستعود كاريزما أوباما من جديد، وهل ستدعم هوليوود أحد أولادها للمرة الثانية بعد 30 عامًا من فوز الممثل رونالد ريجان، برئاسة أمريكا بين 1981 و1989، الإجابات كلها ستدعم جورج كلونى، للوصول إلى رئاسة أمريكا فى انتخابات 18 يونيو 2020.
-
لسنوات عدة سابقة كان العربى من المحيط إلى الخليج يتباهى بإجادته للهجة المصرية التى تسرى فى شريانه من خلال قوتنا الناعمة إبان ذلك، من أفلام وأغانى، وكان جواز مرور الفنان يحصل عليه بالعمل فى مصر، أيًا كانت شهرته فى أى بلد عربى.
-
فى بلد اقترن فى مخيلة الكثيرين بشكسبير والأميرة ديانا، وهيوجرانت، وموقع حمل بصمة تشرشل، وتاتشر فى 10 داوننج ستريت مقر رئاسة الوزراء البريطانية، ثم أفقده الزمن الكثير من بريقه عندما أصبح قاطنه ظل للرئيس الأمريكى، ستجد أن الأكثر شهرة هناك الأن هو قط يدعى لارى.
-
المكيافيلية داء ليس له دواء، خصوصًا فى عالم السياسة، وما بين الحين والآخر تظهر أعراضه على دراويشه المصابين به من خلال أشكال عدة آخرها ما قد نطلق عليه الجونسونيّة، نسبة إلى التصريحات الذاتية المعادية للكل فى سبيل مصلحة الفرد، والمنسوبة دوما إلى بوريس جونسون القادم إلى 10 دوانينج ستريت، مقر رئاسة الوزراء البريطانيّة.
-
مازالت السينما بالنسبة لى تلعب دور المرجع الرئيسى للدخول إلى دهاليز العديد من خفايا القضايا السياسية المثارة بين الحين والآخر، كان آخرها قضية يهود "الفلاشا" فى إسرائيل.
-
بالطبع أنا ككل المصريين أحلم بالفوز بكأس إفريقيا، رغم المستوى الفنى المتواضع للمنتخب الوطنى، ولكن حلمى الأكبر مع كل الوطنيين هو التنظيم الرائع والمشرف للبطولة.
-
بتفكير يغلب عليه الفانتازيا.. أسأل سؤال من ترشح لنيل الأوسكار عن أحسن تمثيل سياسى بين رؤساء العالم؟
-
قد يتساءل البعض هل اسم مطعم مأخوذ عن مسلسل "أرطغرل" يستحق كل هذا الجدل، والإجابة بعيدًا عن تلك الحالة، أن الحروب بين الشعوب والغزو الحضارى تستخدم فيه كل الوسائل، وعلى رأسها الطعام، فالتاريخ قد يكتب بالشوكة والسكين!.
-
سعدت كثيرًا عندما لم تتأثر إدارة مهرجان "كان" بديكتاتورية المناديين بحرية المثليين، وكرمت الممثل الفرنسى الشهير آلان ديلون، 83 عامًا، خصوصًا أن تكريمه حظى بجدال كبير، لاسيما خارج فرنسا، ونُشر التماسًا على الإنترنت فى الولايات المتحدة جمع أكثر من 25500 توقيع.