حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
يوسف شريف رزق الله، نجم مهرجان القاهرة السينمائى، صاحب الحضور الطاغى الذى لا يخضع لقوانين الغياب، المثال الأمثل للصمت المبدع، والاجتهاد المثمر، والتواضع عن رفعة، والعفو عن قدرة، والمنصف عن قوة .. صاحب الصوت الهادئ المؤثر أقوى من الصراخ، القادر على اجتلاب المجد واكتساب الود.
-
الجماعة الإرهابية الإخوانية لديها أنواعا مختلفة من البهارات الكلامية، والإدعاءات والأكاذيب الإعلامية، تستخدمها بين الحين والآخر للتغطية على الروائح التى تزكم الأنوف مع كل طبخة للبطولات الوهمية، وتستخدمها الآن للمدارة على رائحة مجازر السلطان سليم الأول والتوسع العثمانى.
-
هيثم أحمد زكى صاحب الهوية التى لا تعرف سوى الأحزان.. الباحث دومًا عن مكان يسكنه ويحتويه، وهو السائر نحو الرحيل، ويعرف الموت وعاشره حتى أصبحا صديقين لا يعرفا الانفصال، وكأن الموت أنشودته الحقيقة مثل الحب..
-
أبو بكر البغداى ما هو إلا أحد ضحايا مشروع حيوانات التجارب البشرية؛ الألعوبة المبتكرة للمخابرات الأمريكية؛ التى دخلت بها الجيل الرابع من الحروب؛ ووصلت فيها إلى نتائج مذهلة وعلى رأسها تنظيم داعش الأمريكى الصنع؛ وخاصة مع تفردها فى استخدام "الحقل المورفوجينى".
-
مع تعدد مظاهر العنف وصوره فى حياتنا، ليصبح كلوحة قبيحة تصور واقعنا المعاصر بأشكاله المتنوعة، والمتباينة؛ تلك اللوحة تتداخل فيها كل خطوط المحسوبية والتصرفات غير الأخلاقية بشكل شوّه كل شئ.
-
يقف العالم صامتًا بينما الألة الأردوغانية تسحق أحلام تتعلق بأبسط حقوق الإنسان فى الحياة، لتصبح الفترة الحالية شديدة الصعوبة فى حياة الأكراد.
-
يخطئ من يعتقد أن المعارك الفنية والإبداعية أقل تأثيرًا من المعارك الحربية، فما تفعله الفنون قد يتجاوز فى تأثيره طلقات الرصاص وضربات المدافع، لأن تلك القوى الناعمة موجهة إلى القلوب والعقول، ولا تنتصر أمة إلا بأفئدة متقدة بالوطنية.
-
لا أحد يستطيع إنكار أن أردوغان ومن على شاكلته يعانون مرضا ما من جنون العظمة، مختلطا بارتيكارية حسية، تصيبهم من اسم مصر، والأمر قد يصل إلى حد توصيفه بأنه مُتَلاَزِمَة أردوغان.
-
الفضائح الأخلاقية للإخوان الذين يتغنون بالقيم والأخلاق تطفو على السطح دائمًا، خصوصًا أن العالم صغير للغاية، كما يقولون، ووسائل التواصل التى يستخدمونها لإثارة البلبلة، كثيرًا ما تكون وسيلة مضمونة لكشف فضائحهم.
-
ما يحدث الآن من شائعات وأكاذيب تتخذ آلاف الأشكال والألوان لنشرها، تحت مظلة الدين ومحاربة الفساد وتثبيت الديمقراطية، ليست وليدة اليوم، ولكنها من سنوات عدة فى مصر، منذ ظهور جماعة الإخوان المدعومة من المخابرات البريطانية، والتى انتشرت فى العالم أجمع بأذرعها الطويلة الممتدة فى كل مكان.