جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
لا يوجد أبلغ من العامية المصرية لوصف طبيعة عمل النظام السياسى التركى، هذا بعد أن عجزت مصطلحات العلوم السياسية عن توصيف الحالة التركية التى تتسم "بالعك" السياسى الذى أسس له أردوغان، وتمثلت أحدث سماته فى أن ترى وزير الدفاع التركى خلوصى آكار، يقوم بدور وزير الخارجية، بعد أن ضعف تأثير مولود جاويش، فأصبحنا نرى خلوصى يقوم بمهام دبلوماسية، وأيضًا يدلى بتصريحات من المفترض أن تخرج من وزارة الخارجية، بل تأخذه الشجاعة ويشطح بخياله ليقوم بتهديد دول عربية بشكل فج وغير مقبول يعبر عن حماقة نظامه ورئيسه.
-
الاستفزازات الإثيوبية قد تبدو غير مبررة أو منطقية، ولكن ضبط النفس المصرى وما يحمله من حكمة فهو منطقى للغاية ويحسب للإدارة المصرية، فبات من الواضح أن إثيوبيا تحاول دفع مصر بعيدا عن المسار التفاوضى باتجاه مسارات أخرى لتفقد مصر عدالة القضية ويساعدها فى هذا إعلام الإرهاب ولكن لماذا؟
-
أمن وسلامة المواطن المصرى تبدأ عند أبعد النقاط المهددة للأمن القومى للدولة المصرية، ولهذا استطاعت مصر تحديث استراتيجيتها المتعلقة بمجابهة التهديدات الأمنية لتواكب المتغيرات الإقليمية المتسارعة لتتحول من الاستجابة للمخاطر والقضاء عليها بكل قوة إلى استراتيجية تعتمد على ما سبق، إضافة إلى عنصر الضربات الاستباقية، ودحر تلك المخاطر قبل حدوثها، وهذا عبر خطوات ومساعٍ دبلوماسية وأمنية ناجزة تمكن الدولة من فرض سيطرتها وصد كافة التهديدات القادمة من مختلف الجبهات الإقليمية المشتعلة، وهذا ما يبرر سعى مصر لدعم الشقيقة الليبية على أراضيها.
-
الأطماع السياسية فى الجغرافيا التى تحظى بالثروات الطبيعية، كما هو الحال فى ليبيا يجعل الأزمة تتعقد ليصاحب صراع النفوذ الأيدولوجى رغبة فى سرقة مقدرات الشعوب التى ضعفت واستكانت وقبلت أن تصبح فريسة لصراع "الجيويبوليتكا" الشرس، الذى يلتهم دول الشرق الأوسط التى أصابها الوهن والضعف، بعد أن استجابات لرياح الخريف العربى العاصفة.
-
التجربة المصرية الحديثة، التى تأسست بعد 30 يونيو، ها هى تفتح نافذة ديمقراطية جديدة، تثرى بها الحياة السياسية المصرية العريقة والمتأصلة عبر الزمان.
-
سبع سنوات مرت على يوم مشهود كتب خلاله الشعب المصرى أنه لا رجعة لأعداء الوطن تجار الدين والدنيا، أعوام شهدت الحراسة للوطن ومقدراته بجانب حرث الأرض الطيبة لتجود بكرمها على شعب مصر الأبى الكريم الذى وقف فى وجه وكلاء التطرف والفوضى من جماعة الإخوان الإرهابية ليخرجهم منها بلا عودة مطهرًا الوطن من دنس المارقين تجار الأوطان.
-
يتحرك كالأخرق دون وعى منجذبا وراء النداهة العثمانية التى ستحمل نعشه لتغرقه بدومات المتوسط، إنه اللص العثمانى أردوغان الذى باتت أحلامه تدفعه للهلاك بعد أن أصبح عدوا لدودا للعالم أجمع، حتى تلك الدول التى تستخدمه كأداة حرب وفوضى فى المنطقة سئمت من أطماعه بعد أن فقد عقله ونسى دوره كأداة تخريبية وتعاظمت تطلعاته التى تدفعه ليصبح صريع الأوهام.
-
حينما قررت دول العالم الانعزال على الذات بعد أن أصاب فيروس كورونا الجسد العالمى وأربك حساباته، سعت مصر لمواصلة بناء علاقتها الخارجية بما يخدم مصالح الداخل المصرى ومد يد العون للمجتمع الدولى.
-
6 سنوات مرت على أداء الرئيس السيسى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد خاض خلالها " 6 " معارك كبرى للحفاظ على الوطن كان سلاحه الأول بها هو إيمان الشعب المصرى به وبقدرته على إنقاذ الدولة من دوامة الفوضى والخراب فتشكلت ملحمة مازالت مستمرة، أبطالها رئيس وشعب أخلصوا لوطنهم وصنعوا المعجزة المصرية لتعلو راية الوطن فى وقت انهارت به الأمم من حولنا ورفعت رايات الإرهاب والتطرف.
-
أمريكا لا تستطيع التنفس بعد أن توقفت أنفاس جورج فلويد ليتحول حلم مارتن لوثر كينج إلى كابوس قد يبدد الحلم الأمريكى الذى أسس له جورج واشنطن، ليصبح واقع الولايات المتحدة فى عصر ترامب الأكثر خطورة، ما يهدد بقاء الأسطورة الأمريكية على سدة العالم وحدها.