جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
المتاجرة بأزمات الوطن مهنة المرتزقة من باعوا الوطن بثمن بخس بغية تحقيق مصالح الأعداء، فشتان بين مواطن غاضب متأفف نتاج بعض الأزمات التي تواجه الدولة وبين خبيث يستغل هذا الغضب ليحوله الي سخط على الدولة ومؤسساتها، وهي محاولات مستمرة منذ عقد الفوضى الخلاقة لإيهام المواطن بكون الدولة خصم له، فهكذا يحدث التفتيت الداخلي وافشال الدول، بعد ان يتاجر اهل الشر باوجاع المواطن ويصنعون حالة احتقان تفجر الداخل بعد ان يتم اعلاء المصالح الشخصية فوق مصلحة الوطن.
-
إرادة سياسية ورغبة شعبية وأيضًا عقيدة إنسانية تؤمن بحق الشعب الفلسطيني في الحياة والوجود هذا بالإضافة لروابط الجغرافيا والتاريخ، إنها دوافع ومحركات العمل المصري لدعم القضية الفلسطينية التي تشغل الحيز الأساسي داخل العقل السياسي المصري، الذي يراها جزء لا يتجزأ من أبعاد أمن مصر القومي.
-
استهداف الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية بالأكاذيب والشائعات لإحداث حالة تشكيك تحقق الهدف الإسرائيلي المتعلق بالاستفراد بالشعب الفلسطيني في محاولة فاشلة لتحييد القاهرة الصامدة أمام مخطط تصفية القضية، هو الأمر لملاحظ منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
-
نتنياهو يضع إسرائيل في مأزق حقيقي بعد أنَّ اندفع جيش الاحتلال نحو مدينة رفح الفلسطينية، بما يتعارض والرغبة الأمريكية المعلنة، هذا في توقت لا تستطيع خلاله تل أبيب استيعاب توسع الصراع الإقليمي دون غطاء عسكري أمريكي قد يحدث بسبب تعارض المصالح بين نتنياهو وبايدن، شد وجذب سيستمر إلَّا أنّ ينجو أحدهم بفترة حكم جديدة!
-
كادت تنفرج حلقاتها فتعقدت مُجددًا بفعل فاعل تعمد ممارسة الغباء السياسي وإهدار الفرص، فما حدث من استهداف لمعبر كرم أبو سالم عشية ليلة حاسمة في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار أمر يؤكد أن حماس يغيب عنها الوعي السياسي، بل أنها لا تُدرك حدود استخدام الأدوات العسكرية بما يُحقق مكاسب سياسية للقضية الفلسطينية، من غير المنطقي التصفيق لحماس على طول الخط حتى وإن تصرفت بشكل يُضر بمستقبل القضية.
-
رفح الفلسطينية قنبلة بشرية ستنفجر بوجه إسرائيل ميدانيا وإنسانيا، فهي ليست نزهة في بركة دماء فلسطينية كما يتصورها الاحتلال الإسرائيلي، بل هي وحل سيلطخ جبين الإنسانية ويقضي على أكذوبة حقوق الإنسان الأمريكية.
-
ما يشهده الوطن من طرق على جدرانه الخارجية، وضغوط اقتصادية، ومخاطر أمنية إقليمية، يُعد بمثابة استكمال لما بدأ عام 2011 من محاولات إفشال الدولة.
-
أيام كاشفة لطبيعة الصراع فاصلة في مستقبله، أكدت همجية الكيان الإسرائيلي المحتل، أسقطت شعارات حقوق الإنسان بسقوط أكثر من 100 آلف فلسطيني ما بين شهيد وجريح أغلبهم من الأطفال والنساء.
-
بالأرقام دبلوماسية رئاسية تصنع القرار الخارجية بما يحقق مصلحة الداخل المصري، 180 قمة واجتماع، 140 اتصالًا هاتفيًا، 27 فاعلية ومؤتمر دولي وإقليمي بمشاركة رئاسية وأيضا 18 جولة خارجية للرئيس خلال عام 2023.
-
تحقيق الحياة الكريمة في الداخل والخارج هو نهج الإدارة المصرية للتعامل مع مواطنيها، حيث حددت القيادة السياسية هدفا أساسيا منذ عام 2014 وعملت علي تحقيقه، وهو أن يحيا المصري كريمًا سواء داخل أو خارج الوطن.