جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
الإيمان الراسخ لدى العقيدة الدبلوماسية المصرية بكون المحيط الإقليمى الأكثر استقرار يمنح الدول القدرة على تحقيق النهوض والنماء، هو المحرك الأساسى للعمل المصرى الذى يستهدف تصفير مشاكل الإقليم، فهناك روابط وثيقة بين الأمن القومى الداخلى للدول وتحقيق الأمن والسلم الإقليمى الذى له تأثير مباشر على استقرار الأوطان.
-
عقد أبيض أتت به ثورة 30 يونيو المجيدة أنقذ الوطن ومضى به نحو الجمهورية الجديدة، 10 سنوات محت السواد الذى خيم على مصر لتشرق شمس الدولة الوطنية وينجلى الظلام وتتطهر الأرض من دنس التطرف والإرهاب.
-
قمة عربية تنعقد فى جدة تشهد حضورا عربيا كامل العدد بعد عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية، أملا فى إعادة وحدة الصف العربى الذى يواجه تحديات متنوعة وعلى مختلف الاتجاهات والأصعدة تستهدف النيل من الأمن القومى العربى فى ظل متغيرات دولية تعيد تشكيل واقع النظام العالمى.
-
مصر الوطن المستقر فى إقليم تشتعل بأركانه النيران، وباتت الجدران الحدودية المصرية تحاط بالأزمات من كل اتجاه.
-
البناء السياسى للدولة المصرية يشهد تناميا منذ ثورة 30 يونيو، وقد مرت مصر بمراحل تأسيس شملت تثبيت ودعم ركائز مؤسسات السلطات التنفيذية والتشريعة والقضائية، بالتوازى مع تطوير الحياة الحزبية والمجتمع المدنى، بجانب إيجاد إطار دستورى يؤسس لمسار تطوير البنية السياسية التى تصل الآن لمرحلة الحوار الوطنى بما يتواكب ودعم البناء السياسى للدولة فى مواجهة التحديات الداخلية والمتغيرات الخارجية.
-
المتحدة أعادت المشاهد المصرى للشاشة الوطنية.
-
سيناء درة التاج المصرى ورمز العزة والشرف التى عبر من أجلها البواسل أصعب الموانع لتحريرها من يد العدو الجبان، وضحى من أجلها الشجعان لتطهيرها من دنس الإرهاب، بل إن العبور إليها بالدم والعرق ظل متواصلا من جيل لجيل لتبقى رايات النصر خفاقة على أراضيها، أما اليوم فالجمهورية الجديدة تعبر بسيناء نحو مرحلة جديدة ترسخ للتنمية والاستقرار والرخاء.
-
القاهرة عاصمة لم الشمل العربى وأحد أهم ركائز استقرار الأمة، تسعى لتوحيد الصف العربى فى ظل متغيرات دولية متسارعة، إيمانا منها بوحدة المصير والقدرة على تخطى التحديات المشتركة بالتعاون والإخاء.
-
جولة خارجية للرئيس عبد الفتاح السيسى تفتح آفاق جديدة للعمل الدبلوماسى المصرى بما يلبى تطلعات الداخل المصرى ويدعم الدور الإقليمى والدولى الفاعل للقاهرة كعاصمة مؤثرة فى صناعة قرار السلام والتنمية وركيزة الاستقرار الإقليمى.
-
تتنوع التحديات ويبقى الوطن صامدا قادرا على البقاء، والوجود، مرتكزا على شعب يمتلك الوعى والقدرة على مجابهة كافة الصعاب.