د. شحاتة غريب
أستاذ القانون، وعميد كلية الحقوق، ونائب رئيس جامعة أسيوط، وقائم بعمل رئيس جامعة أسيوط سابقًا، مُستشار لاتحاد الجامعات العربية لشؤون الحوكمة والرقابة، وشغل منصب مستشار للجامعة المصرية الروسية، وعميد كلية الحقوق بالوادي الجديد.
-
تابعت معظم شعوب وقادة العالم، خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال اليومين الماضيين، والذي ألقاه في تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة، بالجيش الثاني الميداني.
-
مضى عام على الحرب، بكل ما جرى فيها من دمار شامل للحياة في أنحاء قطاع غزة، بسبب الفاشية التي يتبناها الكيان الصهيوني، وجرائم جيشه المحتل، الذي لا يفرق بين صغير رضيع وكبير، وبين شيخ مسن يحتاج إلى الرحمة والعون وبين الأطفال الذين ماتت براءتهم برصاص الغدر والبطش، وبين فتاة شابة ضاعت أحلامها تحت تهديد المغتصبين وغير الشرفاء، وبين امرأة انتهك عرضها، وأجهض جنينها قبل أن يولد ليرى الحياة، رغم أن هذه الحياة قد ماتت في كل مكان في غزة!
-
نحتفل في هذه الأيام بذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة، التي أعادت العزة والكرامة، ليس فقط للشعب المصري، ولكن لكافة شعوب الوطن العربي الشقيقة، حيث قد لقن جيش مصر العظيم جيش الصهاينة درسا في فنون ومهارات القتال، وقد أصبح هذا الانتصار العظيم منهجا يتم تدريسه في الأكاديميات والكليات والمدارس العسكرية الدولية الكبرى، ليتعرف كل الدارسين على عظمة جيش، وعظمة قادة، وعظمة ضباط وجنود، قد وهبوا نفسهم فداء لمصر، ودفاعا عن عرضها وأرضها وكرامة شعبها.
-
عاش الشعب اللبناني لحظات قاسية، بسبب ما ترتب على عملية انفجار أجهزة البيجر، التي يستخدمها عناصر حزب الله، حيث قد قتل عدد من هذه العناصر، وتم إصابة الآلاف منهم، في سابقة لم تحدث من قبل بهذا الشكل.
-
توقعت مصر ما يمكن أن يحدث في المنطقة، إذا لم تحرص أطراف الصراع في غزة والداعمون لهم، على اتخاذ طريق الحكمة والعقل، وصولًا إلى حلول مرضية لجميع الأطراف، وبما لا يؤثر على عدالة القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وأن يكون له دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
-
مرت العلاقات المصرية التركية ببعض الأزمات خلال السنوات الأخيرة الماضية، وقد كان واردا أن تتفاقم هذه الأزمات إلى مستوى صعب، قد يعطل استخدام الفرص التنموية في البلدين، لولا الموقف الحكيم الذي تبنته القيادة السياسية المصرية منذ تولي المسئولية عام 2014، فلم يتطرق إطلاقا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى التدخل في الشئون الداخلية لتركيا، ولم تخرج كلمة واحدة تحمل أي مساس بالسيادة التركية، وقد استطاعت مصر وبحق أن تثبت لتركيا حسن النوايا بشأن كافة القضايا الإقليمية، وأن القاهرة لا يمكن أن يرد في خاطرها محاولة عرقلة أي مسيرة لأنقرة نحو التنمية.
-
نستيقظ صباح كل يوم على عدة تصريحات غريبة وغير مسئولة من قبل قادة أمريكا وإسرائيل وإيران، وبعض الموالين لهم، وكلها تتعلق بالوضع الراهن الذي تعيشه غزة، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وأن تكون الحلول السلمية هي خير الوسائل لوقف نزيف الدماء، وعدم تصعيد الصراع، واتساع دائرته، واشتعال الموقف في المنطقة برمتها.
-
وقعت مصر خلال اليومين الماضيين بروتوكولًا للتعاون العسكري مع الصومال، وتناولت هذا الخبر معظم وسائل الإعلام الوطنية والإقليمية والدولية، لما يحظى به من أهمية خاصة، تتعلق بكل ما يحدث في المنطقة بصفة عامة، وفي منطقة البحر الأحمر بصفة خاصة، وقد تساءل معظم المتابعين والمراقبين عن توقيت توقيع هذا البروتوكول، وهل له علاقة بما يحدث في أرض الصومال، واتفاقها في يناير الماضي مع إثيوبيا؟ وما مدى تأثير ذلك على الأمن القومي المصري؟
-
أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الأيام القليلة الماضية، قرارًا بالعفو عن ٦٠٥ من النزلاء كبار السن، والذين يحتاجون إلى رعاية صحية خاصة؛ بسبب ظروفهم المرضية.
-
ليست زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، هي الأولى من نوعها لمصر، وتحديدًا لمدينة العلمين، بل أستطيع القول إن زيارته إلى هذه المدينة الساحرة قد تكررت عدة مرات، ولذلك لم تطلق عليه عبارة "عاشق العلمين" من فراغ!