د. شحاتة غريب
أستاذ القانون، وعميد كلية الحقوق، ونائب رئيس جامعة أسيوط، وقائم بعمل رئيس جامعة أسيوط سابقًا، مُستشار لاتحاد الجامعات العربية لشؤون الحوكمة والرقابة، وشغل منصب مستشار للجامعة المصرية الروسية، وعميد كلية الحقوق بالوادي الجديد.
-
سيطرت، خلال الأيام الماضية، قضية القبض على المواطن المصري أحمد عبد القادر في لندن على عقول معظم أبناء الشعب المصري، وقد شعر كل مواطن مصري بصدمة كبيرة جدًا تجاه هذا الموقف غير المفهوم من قِبَل السلطات البريطانية، وخصوصًا أن أحمد عبد القادر لم يفعل سوى الواجب الوطني تجاه دولته، والدفاع عنها، والتصدي لأي محاولة تستهدف المساس بالسيادة المصرية، وخاصة أن الاعتداء على السفارات المصرية بالخارج يُعَد مساسًا بهذه السيادة!
-
تعرضت الفنانة المطربة الرقيقة أنغام لوعكة صحية خلال الأيام الماضية، سافرت على إثرها إلى ألمانيا للعلاج بأحد المراكز الطبية، وإن كنت غير راضٍ عن هذا القرار قلقًا عليها، لأن مصر عامرة بالأطباء ذوي الخبرة في مجال المرض الذي أصابها، وواثق من علمهم واهتمامهم بها، وقدرتهم على اختيار الأنسب لصاحبة الصوت الدافئ، ملكة الإحساس المرهف، وأميرة القلوب الطيبة النقية، ولكن أحترم قرار السفر أيًا كان صاحبه، إيمانًا بحق كل إنسان في اختيار ما يراه مناسبًا له.
-
في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية، وغيرها من الشركاء، إلى احتواء الموقف في غزة، وإنهاء الحرب التي دارت لأكثر من عامين، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء، نجد زعيم عصابة التطرف، والعنصرية، ومجرم الحرب نتنياهو، يصعد من الأحداث، ويزيد المنطقة اشتعالا؛ بسبب تصريحاته غير المسئولة، وتصريحات بعض أعضاء حكومته المتطرفة؛ مثل كاتس، وزير الدفاع، وسموتريتش، وزير المالية.
-
تناولت معظم وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، ما فعلته جماعة الإخوان المتأسلمة أمام السفارة المصرية في تل أبيب، حيث قد حاصر عناصرها الحاملون للجنسية الإسرائيلية مبنى السفارة، من أجل نصرة غزة حسب ادعائهم!
-
ما يحدث في هذه الأيام من قِبَل جماعة الإخوان المتأسلمة وأعوانها؛ لتشويه الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية - لم نره من قبل بهذا الشكل المريب، والذي يبرهن على النوايا الخبيثة لهذه الجماعة ضد الدولة المصرية، وضد القضية الفلسطينية في حد ذاتها، حيث دأبت عناصر هذه الجماعة على تضليل الرأي العام بشأن ما يجري في المنطقة، وما يحدث في قطاع غزة!
-
عندما انتصر الشعب المصري على جماعة الإخوان المتأسلمة في ثورة الثلاثين من يونيو 2013، قد أخذت هذه الجماعة على عاتقها أن تخطط، وتعقد الصفقات، وتشارك في المؤامرات، ضد الدولة المصرية، انتقاما من الشعب.
-
اعتدى خلال الأيام الماضية الجيش الإسرائيلي على بعض الأماكن الحيوية للدولة الإيرانية، ولم يتم الاكتفاء بذلك، بل قد طالت الأيادي الصهيونية قيادات وعلماء إيرانيين، على رأسهم رئيس أركان الجيش الإيراني، وقائد الحرس الثوري، ورئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، وغيرهم، في وسط ذهول كبير من المتابعين، ومعظم الشعوب، إزاء ما يحدث في الداخل الإيراني، وكيف وصلت إسرائيل إلى هذا العمق الإيراني؟! وأين الأجهزة المخابراتية للدولة الإيرانية؟.
-
منذ تولي جماعة الإخوان المتأسلمة إدارة شئون الحكم في مصر عام 2012، أخذت على عاتقها القضاء على الهوية الإنسانية، وتغييب الوعي، بهدف التشكيك في قيم الانتماء والولاء للوطن، وأصبح كل مواطن في حالة من الارتباك الشديد، وغير المفهوم، بسبب ما فعلته هذه الجماعة من أعمال تضليل وتشويه لكل القيم والثوابت الوطنية، بحيث يتحقق مكنونها الخبيث بشأن الوصول إلى عدم قدرة أي شخص على تحديد هويته، ومكانتها، ومدى قيمة مصر بالنسبة له، كي يسهل لها تبديل الانتماء والولاء للوطن بالانتماء والولاء للتنظيم الدولي للإخوان!.
-
انعقدت القمة العربية الرابعة والثلاثين في بغداد السبت الماضي، للنظر في كافة الملفات والقضايا التي تمثل تحديات كبيرة للسلم والأمن القومي العربي، ورغم غياب معظم القادة العرب عن حضور هذه القمة، إلا أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي قد كان حريصا كل الحرص على الحضور، لمناقشة ما يمر به الوطن العربي من أزمات، وصراعات، وانقسامات، قد تؤثر على وحدته، وسلامة أراضيه.
-
منذ أن تولى دونالد ترامب الإدارة الأمريكية في يناير الماضي، انتظرت معظم شعوب العالم تنفيذ وعوده التي أدلى بها قبيل الانتخابات الرئاسية، لكن قد فوجئ الجميع بترامب آخر خلاف ترامب الذي كان في مرحلة الحملة الانتخابية، وقد كانت أهم وعوده تحقيق السلام العالمي، وأن يسود الاستقرار معظم دول العالم، كما أنه قد وعد العرب المقيمين في أمريكا بحل جذري للقضية الفلسطينية، وأن يعم السلام منطقة الشرق الأوسط بأكملها!