سمر مدكور
-
زيارة ماكرون لمصر درس دبلوماسي رفيع المستوي، وكيد غير علني، في ظل توتر العلاقات المصرية الامريكية مؤخرًا، واصطدام القائد السيسي وجهًا لوجه لمخطط ترامب للتهجير، ويعد هذا الخلاف الأعنف منذ أكثر من 3 عقود فائتة، تنكشف الأمور رويدًا رويدًا لنعرف أن هناك قائدًا يرسخ علاقاته بالاتحاد الأوروبي منذ فترات طويلة، ويرسخ ويوطد العلاقات المصرية الأفريقية.
-
دائما وأبدا يجب أن يكون المنطق سيد الموقف في كل أمور الحياة، ولا ننكر أن فزاعة الثانوية العامة هي تراكمات فشل أنظمة غير مناسبة، ويلزمها سنوات للتغيير.
-
في يوم الشهيد.. يجب أن يدرس لكل الأجيال القادمة، وتعد ضرورة حتمية، معجزات من الله ومن خير أجناد الأرض تحققت تحت ضغوط وشدائد لا يتخيلها بشر ولكن صمدوا وبقيت غصه الانهزام موجودة، ولكن لم يعيروها اهتماما بل مضوا في عملهم وجدهم ومشقتهم حتي تحقق نصر عظيم يليق بعظمة وقدرة خالقنا.
-
الرهان الذي لا يهزم أبداً.. هو الرهان على الشعب المصري بدون مبالغة أو إطالة، مشهد يتلخص فيه كل معاني الوعي المصري متشكل في كل فئاته.
-
فيما يمكن أن يطلق عليه إنجاز من نوع خاص، جاء افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لمسجد مصر الكبير اليوم، ليضيف بعدًا دينيًا وثقافيًا لمشروعات الدولة، التى أخذت على عاتقها مهمة بناء الإنسان المصرى، وهو الخط الذى يسير عليه الرئيس السيسى منذ بداية عهده، حيث لم ينس وسط كل التحديات الخارجية والداخلية والمشروعات التنموية أن يمنح تنمية البشر جزءًا كبيرًا من خطة ومشروعات الدولة.
-
اتساقًا مع الخط الذى رسمه الرئيس السيسى لنفسه وإدارته للدولة، كانت قرارات اليوم على قدر الحدث، وتعكس حرصًا معهودًا، وقربًا ليس غريبًا على الرئيس من هموم وأوجاع المواطن، وتفهمًا كاملًا لكل تحديات الشعب المصرى الاقتصادية.
-
مثل معظم أقاليم البلاد التى عانت التهميش لسنوات متعاقبة، كانت تعيش محافظة سوهاج فى مرحلة متأخرة من التنمية والترفيه، بل تكاد تكون المحافظة الأكثر فقرًا بين محافظات مصر مجتمعة، ذلك أنها ظلت لسنوات ضحية الإهمال الحكومى، والبعد عن خطط التنمية، حتى احتلت المركز الأول فى ترتيب المحافظات الطاردة للسكان، وانتشر أبناؤها فى كل ربوع الجمهورية، بحثًا عن العمل واكتساب الرزق الحلال لسنوات.
-
ساعات عمل ماضية مكثفة، كما هو حال الدولة فى سنوات حكم الرئيس السيسى، غير أن الساعات الأخيرة من العمل كانت تحمل رسائل اقتصادية وسياسية شديدة الدقة، وبالغة الأهمية، ذلك أنها شهدت توازيا اقتصاديا سياسا للعمل فى مسارين مختلفين، يتقابلا فى النهاية فى نقطة مضيئة نستطيع أن نطلق عليها "مصر على الطريق الصحيح".
-
لسنوات كنت من هؤلاء الذين يتابعون أحاديث الرئيس السيسى، باهتمام ودقة، يتبعهما تحليل لكل شيء، بداية من معنى الكلام ظاهريًا، مرورًا بمحاولة استجلاء الرسائل أو ما بين السطور، انتهاءً بتحليل كامل للمضمون، غير أن الحديث الأخير للرئيس أمس، لم يكن ككل حديث، حيث إن ما خفى منه من معانٍ، فاق كثيرًا ما ظهر، وما حملته الكلمات من رسائل لم يبح بها، فاق ما قاله صراحة، فماذا حدث أمس تحديدًا؟
-
حتى لا ننسى.. ليست مجرد ذكرى لثورة عظيمة وحسب، ولكن ذكرى أهم قرار وأجرأ قرار.. الذكرى التاسعة لأعظم موقف وطنى تحرك فيه كل الشعب المصرى.. ذكرى هى الأسعد فى سنوات عجاف مر بها هذا الوطن العظيم.. ذكرى ثورة 30 يونيو.