إلهامى سمير
-
ما أن طرح البرومو الخاص بمسلسل "الحشاشين" حتى بدأ الجدل يزحف وينتشر ويتوغل بين منصات السوشيال ميديا حول الصورة المبهرة والكادرات العظيمة والأداء المميز لأبطاله، فيما وقف على الجانب الأخر فريق كل ما يشغله هو الإجابة على سؤال.. كيف لعمل تاريخي أن يقدم باللهجة العامية المصرية؟
-
يوم بعد آخر تثبت قناة الوثائقية أنها بحق "بصمة" مهمة ومختلفة فى مسيرة الإعلام المصري، وأنها نقلة حقيقية وإضافة قوية تلعب دورا هاما فى بناء وتثقيف الشعب المصري.
-
يبدو أن الإعلان عن تدشين "اتحاد منتجي مصر"، أثار غضب البعض وجعلهم يستشعرون القلق، فقرروا أن يلقوا بكارت "محروق" عله يصيب ويحدث الشرخ فى بنيان الاتحاد الجديد، فكانت لعبة تمرير رسالة نصية عبر تطبيق واتس آب تتضمن لائحة أجور "مضروبة"، تقسم النجوم والكتاب والمخرجين إلى فئات وتحدد لكل فئة منهم أجر محدد.
-
إن البحث عن الهوية ما هو إلا عملية استكشاف والتزام وكما يقول الفيلسوف "بياجيه"، إن الاختبار المستمر للأفكار الجديدة وتحليلها وربطها بالمعرفة السابقة دليل عافية فكرية ونفسية يتميز به النمو الفكرى عند الإنسان على مدى الحياة ولا يتوقف عند مرحلة المراهقة.
-
فى سنوات بعيدة، ومع كل موسم رمضانى كان العادى أن تلتف الأسرة حول الشاشة تتابع البطل الرجل وهو يعيد الحقوق إلى أصحابها، يعدل الكفة ويرد المظالم، ينتصر للفقراء والمهمشين، يصارع كل المعوقات ليحقق أحلامه وطموحاته، بينما تتبعه المرأة / البطلة كـ عباد شمس أينما حل، مكتفية بما حققه هو من إنجازات، دون أن تكون شريكة فيها، وكأنه غير مسموح لها بتجاوز تلك المساحة المتاحة لها على الهامش من زمن سى السيد.
-
ساعات وتنطلق القناة الوثائقية الجديدة، التى تأتى كـ لبنة جديدة فى حائط الصد الذى دشنته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية؛ لمواجهة موجات المد الموجهة، التى تهدف إلى تزييف الحقائق وتغييب الوعى، وطمس الهوية المصرية والعربية.
-
من رهان إلى رهان، ومن تحدٍ إلى تحدٍ، انطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مؤخرا لتطلق المبادرات المهمة التى تسهم فى إرساء قواعد الوعى وبناء الشخصية المصرية.
-
بين كل احتفالية فنية ومهرجان فنى، كان السؤال الذى يشغل بال الكثيرين دائما : لماذا لا نقيم مهرجانا للدراما على شاكلة المهرجانات الدولية التى تجذب الملايين حول العالم ؟ ولما لا ونحن أهل الدراما وأول من دون سطورها وأول من رفع رايتها وتسيد عرشها فى المنطقة؟
-
فى معركة البناء والتنمية والتنوير، يبقى للقوة الناعمة دور كبير فى حسم الجولات الهامة، ورفع رايات النصر.