أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
انطلق معرض الدفاع المصري EDEX 2025، في 1 ديسمبر بالقاهرة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، هذا المعرض يعد بمثابة المنصة المصرية الرئيسية لعرض مصنوعات الدفاع في أفريقيا والشرق الأوسط.
-
كان ذلك عنوان المؤتمر الاقتصادي المصري ـ الإفريقي الأول الذي انعقد بمؤسسة الأهرام، ونظمته جريدة "الأهرام إبدو" تحت شعار: "إفريقيا التي نريدها… تكامل وشراكة من أجل المستقبل"، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 150 عامًا على تأسيس مؤسسة الأهرام. وقد شهد المؤتمر مشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين ووزراء مصريين وأفارقة، ورؤساء هيئات اقتصادية ومالية محلية وإقليمية ودولية.
-
ما زلت أذكر يوم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر في فترته الأولى عام 2014، والموقف التركي من ثورة 30 يونيو الذي تسبب في تدهور العلاقات بين البلدين. يومها كنت ضيفًا على قناة النيل الدولية للتعليق على مراسم تنصيب الرئيس السيسي، ووقتها سألني المذيع عن الموقف التركي والموقف القطري أيضًا، وما زلت أذكر إجابتي على هذا السؤال الدقيق بأن الأمر طارئ، وأن العلاقات بين البلدان الثلاث علاقات تاريخية ممتدة وقوية، وأنها ستتجاوز تلك السحابة الصيفية العابرة!
-
يبدو أن حلم مصر النووي قد بات على وشك التحقق، بعدما شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم 19 من شهر نوفمبر الجاري، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل النووي للوحدة الأولى في محطة الضبعة للطاقة النووية. ويمثل هذا الحدث المرحلة الأولى والمهمة في تنفيذ مشروع محطة الضبعة، التي تُعد أكبر مشروع نووي في تاريخ مصر.
-
حاولت أن أتجنب الكتابة في هذا الموضوع بما أنه يتعلق بي شخصيًا، وهو ما جعلني مترددًا في عرضه على الرأي العام، لكن المسألة باتت مزعجة إلى حد كبير، بعد أن عجزت عن إيجاد قطع الغيار والإكسسوار لسيارتي الشخصية، بعد أن تهشمت واجهة السيارة إثر تعرضي لحادث سير، بعد أن اصطدمت سيارتي بسيارة نصف نقل، من سيارات نقل البضائع المدرعة بحاجز تصادم من الفولاذ، وهو بلا شك موضوع آخر ينبغي الالتفات إليه لخطورة هذه الحواجز التي قد تكون "مميتة" إذا اصطدمت بأي شخص.
-
شاركتُ في النسخة الثالثة من منتدى مصر للإعلام، تلك النسخة التي اهتمت في جوهرها بمستقبل الإعلام في المنطقة، وربما في العالم أيضًا، بسبب أن صناعة الإعلام باتت مرتكزة عند مفترق طريق حاسم. إذ إن تسارع وتيرة التحول الرقمي وتصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي جعلا التحديات أمام مهنتي الصحافة والإعلام مذهلة، وأصبح صراع المؤسسات الصحفية والإعلامية، خاصة القومية، على البقاء حاسمًا؛ حيث لم يعد استمرار المؤسسات الإعلامية القومية مضمونًا في ظل التغيرات الاقتصادية والتقنية السريعة جدًا، وحتى الأفراد الذين لمعوا في ذلك المجال خلال الفترة الماضية، متأثرين بتطور منصات التواصل الاجتماعي، أصبح استمرارهم غير مضمون أيضًا، ذلك إذا اكتفوا بالنموذج التقليدي للصحافة والإعلام.
-
مرَّ الأمس حاملًا حدثًا تاريخيًا يوازي في رونقه وأثره افتتاح قناة السويس قبل أكثر من قرن ونصف، إذ جاء افتتاح المتحف المصري الكبير عند أقدام الأهرامات راقيًا، عالميًا، لا ليمثل مجرد تدشينٍ لمبنى ثقافي ضخم أو مشروع أثري طال انتظاره، بل ليصبح بمثابة استعادة لذاكرة وطنية لطالما ربطت بين الحضارة والنهضة، بين المجد القديم والحلم الحديث.
-
لا يمكن المزايدة على أن الجهود المصرية المتواصلة نجحت في إجهاض مخطط تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وهو ما سعت إليه قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار العامين الماضيين، بالإضافة إلى تعزيز صمود الفلسطينيين عبر الضغط على الكيان الصهيوني لزيادة حجم المساعدات الإنسانية والغذائية إلى غزة خلال الأيام الماضية.
-
تلقيت مكالمة هاتفية من الصديق والأخ الأكبر اللواء عادل مصطفى، وكيل أول وزارة الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، وهو أحد أبطال حرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر عام 1973، حيث عاتبني فيها عتاب الأخ الأكبر، الذي أحزنه أن أغيب عن حضور ندوة "أكتوبر.. 52 عامًا من النصر"، والتي تحدث فيها أبطال وقيادات حرب أكتوبر المجيدة والاستنزاف، عن البطولات والمعارك التي خاضها الجيش المصري ضد العدو الإسرائيلي لاستعادة الأراضي المصرية.
-
لم أتصور أن أكتب هذه الكلمات الآن لأنعي بها واحدة من أعظم صحفيات مؤسسة الأهرام، ومن أكثرهن علمًا وتواضعًا ونقاء سريرة، تلك الزميلة التي عرفتها لسنوات طويلة، كانت خلالها الأخت والزميلة والصديقة التي تركت في نفسي أثرًا لا يمكن أن ينمحي مهما طال الزمن.