أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
ظهرت حركة عدم الانحياز بعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية؛ أي في منتصف القرن 20، وحرصت على الابتعاد عن التنافس الشديد الذي كان سائدا بين المعسكرين الغربيّ والشرقيّ خلال فترة الحرب الباردة، والمتمثّل بتأسيس حلفي وارسو والأطلسي، وكذلك تزامناً مع ظهور عدد من الدول حديثة الاستقلال التي رفضت الانضمام لأيّ من المعسكرين.
-
قرأت على أحد المواقع الصحفية، تصريحًا عن تراجع ماسبيرو بشكل اختياري أمام مجموعة قنوات إقليمية، وأن مصر تحتاج إلى نظرية فكرية فيما يخص الإعلام، وهو تصريح "خطير" يستوجب الفحص، بل والتحقيق صحفيا على الأقل، للوقوف على حقيقة الأمر بشكل دقيق.
-
يبدو أن الرئيس الأمريكي قد تمت "برمجته" لتغيير النظام العالمي الحالي، وإعادة تشكيل كل ما عرفه العالم من نظام رأسًا على عقب، إذ أطلق عددًا كبيرًا جدًا من التصريحات خلال فترة رئاسته الثانية، تلك التصريحات التي كان لها تأثير كبير، إذ يبدو أن الرئيس الأمريكي يؤمن بأن ما أنفقته الولايات المتحدة الأمريكية من مساعدات ودعم لحكومات الدول المختلفة يجب أن يتم اعتباره "استثمارًا" أمريكيًا، وأن الوقت قد حان لجمع الأرباح.
-
كانت المرة الأولى التي سافرت فيها إلى سيناء، في عام 1997، وقتها ذهبت في رحلة مع عدد من الأصدقاء إلى مدينة نويبع الساحلية، ورأيت هناك لأول مرة شواطئ من أجمل الشواطئ على الإطلاق، برمالها الناعمة الممتدة، ومياهها الصافية التي يمكن من خلالها رؤية الأسماك تسبح في هدوء، ثم توجهت إلى مدينة سانت كاترين، حيث صعدت إلى جبل موسى، وقضيت الليلة هناك قبل أن أعود إلى القاهرة بذكريات لا تنسى من تلك الرحلة.
-
في الوقت الذي ترأس، فيه شريف فتحي وزير السياحة والآثار، الاجتماع الأول له مع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وأكد في ذلك الاجتماع على أن استراتيجية الوزارة الحالية للترويج السياحي، تستهدف العمل على إبراز التنوع السياحي الذي يتميز به المقصد السياحي المصري، لتكون مصر المقصد السياحي الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية، بجانب التركيز على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة بما يساهم في تحقيق الأمن الاقتصادي السياحي والاستدامة السياحية، يأتي قرار الهيئة صادمًا بإلغاء الدعم لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عكس ذلك التوجه تمامًا.
-
نجحت مصر دائمًا، في الحفاظ على التوازن، والحياد في علاقاتها الخارجية، وخصوصًا في "الجمهورية الجديدة"؛ وهو ما ساعد مصر في أن تبتعد عن الانخراط في نزاعات إقليمية، أو دولية، حتى إنها وازنت علاقتها بالجمهورية السورية، خصوصًا وأن سوريا لها وضع خاص في مفهوم الأمن القومي المصري؛ وهو ما جعل القاهرة تحرص على الوقوف بموقف محايد من الصراع الداخلي هناك، وساعد أيضًا، على استمرار العلاقات الأخوية بين البلدين في إطار النظام السوري الجديد.
-
في طريق العودة من حفل تأبين ضحايا مذبحة رواندا، في الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا، والتي يشار إليها عادة باسم"Kwibuka"، والتي تشير بحسب مترجمة السفارة في القاهرة إلى 3 معاني، هي التذكر، والاتحاد والتجديد، أي تذكر المأساة، والاتحاد من أجل عدم تكرارها، وأيضًا تجديد الأواصر بين أبناء الشعب الرواندي، وهكذا فهمتها أنا، وهكذا أظن أن تلك هي الوصفة؛ لضمان عدم تكرار مأساة من هذا النوع الفظيع والقاسي جدًا أيضًا.
-
فكرت كثيرًا بعد أن شاهدت مقطع من مقابلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيها عن أن الإسلام يكره "الأمريكان" هكذا قالها، أعتقد أن الإسلام يكرهنا.. والحقيقة انني فكرت كثيرًا في هذا الأمر، وتساءلت كيف يشعر زعماء العالم من أمثال ترامب وهل يشعرون بالسعادة حقًا؟! وما هو شعورهم بإحساسهم بمسؤوليتهم عن كل هذا الدمار الذي يعتمد على دعمهم لسياسات التطهير العرقي، والإبادة الجماعية في العديد من المناطق من العالم؟!
-
في مثل هذا الوقت من كل عام، وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، تبدأ الاتصالات من الطلاب، والطالبات من كليات الإعلام، وخصوصا "إعلام القاهرة"، ممن تلقوا التدريب بمنحة "حسني جندي" بجريدة الأهرام ويكلي؛ إذ يرغبون في أن أساعدهم على إيجاد فرصة للنشر عن مشروعات تخرجهم من كليات الإعلام، وهو ما تتطلبه المرحلة الأخيرة للمشروع للحصول على درجة متقدمة من الكلية التي ينتمون إليها.
-
قرأت بالأمس خبرًا يفيد قيام آلاف المتظاهرين في العاصمة الإسبانية مدريد بالتظاهر منددين بالإبادة الجماعية التي تحدث في غزة، حيث ذكرت وسائل إعلام إسبانية بأن آلاف المتظاهرين تجمعوا في ميدان "كاياو"، مساء الأربعاء، استجابة لدعوات بعض منظمات المجتمع المدني المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، لتنظيم مظاهرة مناهضة للكيان الصهيوني، وجرت التظاهرة بدعم من حزب "بوديموس" المعارض، بعنوان "لن نعتاد على وحشية الصهاينة" و"نرفض الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني".